هل البروتين وراء تساقط الشعر؟ دراسة حديثة تكشف الحقيقة
أثارت دراسة علمية حديثة جدلا بشأن احتمال وجود علاقة بين تناول بروتين مصل اللبن، المعروف باسم "واي بروتين"، وترقق الشعر لدى الرجال، لا سيما الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بالصلع الذكوري.
ونشرت المراجعة العلمية في دورية JAAD Reviews، واستعرضت مجموعة من الأبحاث المتاحة حول التأثيرات المحتملة لبروتين مصل اللبن على الشعر، مع التركيز على علاقته بعامل النمو الشبيه بالأنسولين-1 المعروف اختصارا بـ"IGF-1"، إلى جانب بعض المسارات الهرمونية المرتبطة بالأندروجينات.
ورغم ذلك، شدد الباحثون على أن الأدلة العلمية المتوفرة حتى الآن لا تزال محدودة، ولا توجد تجارب سريرية قوية تثبت أن تناول بروتين مصل اللبن يؤدي بصورة مباشرة إلى تساقط الشعر.
ما العلاقة المحتملة بين البروتين وتساقط الشعر؟
ناقش الباحثون احتمال ارتباط بعض التغيرات البيولوجية التي قد تحدث مع تناول بروتين مصل اللبن بصحة الشعر، إلا أنهم أكدوا أن هذه الفرضية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات والأبحاث العلمية للتحقق منها وتحديد طبيعة العلاقة بشكل أكثر دقة.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور إمراه سينيك، المتخصص في زراعة الشعر، أن الأشخاص الذين يلاحظون تغيرا في كثافة شعرهم بعد بدء ممارسة الرياضة أو إجراء تعديلات على نظامهم الغذائي لا ينبغي لهم افتراض أن مسحوق البروتين هو السبب المباشر في ذلك.
وتشير المراجعة العلمية إلى أن وجود استعداد وراثي للصلع الذكوري يعد عاملا مهما عند تقييم أسباب ترقق الشعر، فيما لا تزال العلاقة بين استهلاك بروتين مصل اللبن وتساقط الشعر بحاجة إلى أدلة سريرية أكثر قوة قبل التوصل إلى استنتاجات حاسمة.



