«إسرائيل الكبرى».. لماذا عجزت إسرائيل عن تحقيق حلمها؟.. سياسي يُجيب
رأى الكاتب السياسي عمار علي حسن أن حصيلة التطورات التي شهدتها المنطقة على مدار السنوات الثلاث الماضية تؤكد، صعوبة تحقيق مشروع «إسرائيل الكبرى»، سواء من خلال الأدوات الاقتصادية والثقافية التي ارتبطت برؤية شيمون بيريز، أو عبر القوة العسكرية التي يتبناها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأوضح حسن في تغريدة له عبر منصة «إكس» أن دخول الجيش الإسرائيلي إلى مناطق في لبنان وسوريا، إلى جانب العمليات العسكرية في قطاع غزة، لا يعني قدرته على الاحتفاظ بهذه المناطق على المدى الطويل، مستندًا إلى ما وصفها بالتجارب السابقة.
وأشار إلى أن التطورات الأخيرة أظهرت، بحسب تقديره، مدى اعتماد إسرائيل على الدعم الأمريكي، معتبرًا أن تراجع هذا الدعم مستقبلًا، في ظل التحولات في المواقف تجاه تل أبيب على المستوى الدولي وداخل الولايات المتحدة نفسها، قد يؤثر على قدرتها.
وأكد الكاتب السياسي أن دولة محدودة المساحة وعدد السكان، مهما بلغت قدراتها التكنولوجية في مجالات التسليح والاستخبارات، تواجه صعوبة في السيطرة بالقوة على مساحات جغرافية واسعة ومكتظة بالسكان.
وأضاف أن التفوق الإسرائيلي في سلاح الجو لا يكفي وحده لحسم الحروب، مشيرًا إلى أن العمليات البرية تفرض تحديات مختلفة على الجيش الإسرائيلي، سواء بالنسبة للمشاة أو المدرعات والمجنزرات والمدفعية.
وخلص عمار علي حسن إلى أن التطورات العسكرية والسياسية خلال السنوات الماضية تضع قيودًا كبيرة أمام إمكانية فرض مشروع «إسرائيل الكبرى» بالقوة.