عاجل

نيفين فارس: قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يعالج أزمات الطلاق

النائبة نيفين فارس
النائبة نيفين فارس

قالت النائبة نيفين فارس إن قانون الأحوال الشخصية الخاص بالمسيحيين من شأنه معالجة عدد من الأزمات التي ظلت تثير لغطا في المجتمع، خاصة فيما يتعلق بحالات الطلاق والزواج الثاني والحالات التي يستحيل فيها استمرار الحياة الزوجية.

حالات اختفاء الزوج كانت أزمة صعبة

وأوضحت فارس في تصريحاتها لـ"نيوز رووم" أن بعض الحالات كانت تمثل أزمة كبيرة، خاصة عندما يختفي الزوج ويترك زوجته وأبناءه دون معرفة مكانه، مشيرة إلى أن هذه الحالات كانت تحتاج إلى التعامل معها وفقا لفترة زمنية محددة.

وقالت: «احنا في الكنيسة كان بيبقى صعب جدا إن أنا أفصل اثنين من بعض ما نعرفش عنه حاجة، اختفى هاجر وساب عياله ومراته، طب أنا هفضل كده لحد إمتى؟».

وأضافت أن الحالات من هذا النوع تتضمن نسبة طلاق، وأنه إذا لم يظهر الزوج لمدة 3 سنوات تقريبا أو مدة محددة، يكون من حق الزوجة طلب الطلاق، كما يكون من حق الكنيسة التدخل في هذه الحالات والطلاق.

قانون الأحوال الشخصية يعالج حالات الضرب والمرض النفسي

وأشارت النائبة نيفين فارس إلى أن هذه الأمور لم تكن تحدث في السابق بهذه الصورة، موضحة أن قانون الأحوال الشخصية الخاص بالمسيحيين يمكن أن يساعد في معالجة الأزمات التي أثارت جدلا مجتمعيا.

وقالت إن القانون لن يجعل الطلاق متاحا دون ضوابط، وإنما ستكون هناك حالات محددة يمكن من خلالها التعامل مع بعض الأزمات، مضيفة أن ذلك قد يساعد في تحجيم بعض المشكلات.

وأوضحت أن من بين الحالات التي يمكن أن يتعامل معها القانون، الضرب والإهانة، وكذلك وجود شخص يعاني من مرض نفسي يستحيل معه استمرار الحياة الزوجية، إلى جانب حالات ترك الزوج المنزل وعدم العودة.

أزمة الطلاق من المحكمة والزواج الثاني

ولفتت فارس إلى أن بعض الحالات كانت تلجأ إلى الحصول على طلاق من المحكمة، ثم العودة إلى الكنيسة للحصول على تصريح بالزواج الثاني، إلا أن ذلك كان يواجه بالرفض.

وقالت: «ولما كان بيحصل كنا بناخد طلاق محكمة ونيجي نرجع للكنيسة ناخد تصريح زواج ثاني ممنوع».

وأضافت: «فإنت كنت بتحط العقدة في المنشار اللي هو القانون مش واضح، فالنهارده لا، قيادات الكنيسة قعدت وحطت قواعد، قواعد لصالح البشر حقيقي».

وأكدت النائبة نيفين فارس أن وضع قواعد واضحة للتعامل مع هذه الحالات يستهدف معالجة الأزمات التي تواجه الأسر، ووضع إطار أكثر وضوحا للحالات التي يستحيل معها استمرار الحياة الزوجية.

تم نسخ الرابط