عاجل

فصل شرطيتين في كازاخستان عقب رقصة مع «البلوجر» المصري حجاجوفيتش

صورة من الفيديو
صورة من الفيديو

تركت زيارة «البلوجر» المصري أحمد حاجاجوفيتش إلى العاصمة الكازاخستانية أستانا جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أدى ظهور شرطيتين من شرطة السياحة في مقطع فيديو معه إلى اتخاذ قرار بفصلهما من أجهزة الشؤون الداخلية.

وأفادت وكالة «سنترال ميديا 24»، نقلا عن إدارة شرطة أستانا، بفصل الشرطيتين على خلفية مقطع فيديو أثار جدلا، بعدما ظهرتا خلاله برفقة المدون المصري أثناء تصويره محتوى بالقرب من مركز «خان شاتير» في العاصمة.

ويُظهر الفيديو حاجاجوفيتش وهو يحمل إحدى النساء بين ذراعيه ويدور بها أثناء أداء حركات راقصة، قبل أن يظهر في مشهد آخر وهو يؤدي حركات راقصة مع امرأة أخرى كانت ترتدي الزي الرسمي لشرطة السياحة.

وبعد انتشار المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي، باشرت شرطة أستانا تحقيقا في الواقعة، لتخلص السلطات إلى أن الشرطيتين خالفتا قواعد السلوك المهني أثناء أداء واجبهما.

وقالت إدارة شرطة العاصمة إن موظفات شرطة السياحة «انتهكن أخلاقيات الشرطة ومعايير السلوك أثناء تأديتهن لواجبهن»، مؤكدة أن «هذا السلوك أثناء تأدية الواجب وارتداء الزي الرسمي أمر غير مقبول».

وأضافت الشرطة أن الشرطي «يلتزم بالحفاظ على مسافة مهنية والالتزام بقواعد السلوك المعمول بها في أي موقف»، وبناء على ذلك، تقرر فصل الشرطيتين من أجهزة الشؤون الداخلية.

كيف بدأت الواقعة؟

كان أحمد حاجاجوفيتش يصور مقطع فيديو بالقرب من مركز «خان شاتير» في أستانا، عندما التقطت الكاميرا ظهور شرطيتين من شرطة السياحة أثناء مشاركتهما في تصوير الفيديو معه.

وظهرت الشرطيتان في عدد من المشاهد وهما تؤديان بعض حركات الرقص برفقة المدون، قبل أن ينتشر المقطع على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويتحول إلى موضوع نقاش بين مستخدمي مواقع التواصل في كازاخستان.

وأبدى بعض المستخدمين تأييدهم للشرطيتين، معتبرين أن ما حدث لا يمثل مخالفة تستوجب العقوبة، فيما انتقد آخرون سلوك المسؤولتين، خصوصا أن التصوير تم أثناء ارتدائهما الزي الرسمي وأثناء تأدية واجبهما.

تم نسخ الرابط