محمد تاعب: 23 مشروعا إلكترونيا تستهدف حل مشكلات موجودة في المجتمع
قال الدكتور محمد تاعب، أستاذ الوسائط الرقمية الجديدة ومدير برنامج تصميم تجربة المستخدم بجامعة مصر للمعلوماتية، إن 23 مشروعا إلكترونيا قدمها الطلاب تستهدف حل مشكلات موجودة بالفعل في المجتمع، من خلال تقديم أفكار يمكن تطويرها وتنفيذها على أرض الواقع.
وأوضح تاعب، خلال مداخلة في برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن كل طالب بدأ التفكير في المشكلات التي يواجهها في المجتمع أو التي يواجهها الناس، ثم وضع حل لها من خلال مشروع إلكتروني والعمل على تطويره وإخراجه إلى الواقع.
مشروعات متنوعة لخدمة المجتمع
وأشار إلى أن المشروعات تنوعت بين أفكار تهتم بمسائل البيع والشراء، وأخرى مرتبطة بالمسائل الصحية، إلى جانب مشروعات لتصميم لوحات المعلومات الخاصة بالسيارات «الداشبورد».
وأكد أن أهمية المشروع تتمثل في إمكانية تطبيقه على أرض الواقع، موضحا أن المشروع يبدأ بفكرة يدرسها الطالب بشكل جيد، ثم يبحث في المشكلات التي تواجه المستخدمين، ويعمل على تطوير التصميم والهوية الخاصة بالفكرة.
وأضاف أن الطلاب ينتقلون بعد ذلك إلى مرحلة إعداد النموذج التجريبي «البروتوتايب»، ثم مرحلة البرمجة والتطوير، وصولا إلى منتج نهائي كامل قابل للعمل.
مواقع إلكترونية وتطبيقات للمشروعات
ولفت أستاذ الوسائط الرقمية الجديدة إلى أن جميع المشروعات تم تصميم مواقع إلكترونية لها، وأصبح لها نطاق واستضافة على الإنترنت، كما أن أغلبها لديها تطبيقات موجودة على «جوجل بلاي» للتحميل.
لجان داخلية وخارجية لتطوير الأفكار
وأوضح تاعب أن تقييم المشروعات تم من خلال لجان داخلية وخارجية، مشيرا إلى أن اللجان الداخلية تضم أساتذة من البرنامج والكلية، وهم الذين أشرفوا على الطلاب خلال مراحل تنفيذ المشروعات.
وأضاف أن اللجان الخارجية تضم خبراء وأساتذة من كليات أخرى، موضحا أن التقييم شمل أساتذة من كلية علوم الحاسب وكلية «بيزنس إنفورماتيكس»، إلى جانب خبراء خارجيين.
وأكد أن دور اللجان الخارجية يتمثل في تعزيز تطوير فكرة الطالب، من خلال تقديم مجموعة من التوجيهات، مشيرا إلى أن الأساتذة المشرفين على المشروع تكون لديهم رؤية معينة بحكم متابعتهم لمراحل التنفيذ، بينما يقدم الأساتذة الذين لم يشرفوا على المشروع رؤية جديدة ومختلفة تساعد على تطوير الفكرة وتحسينها.
وأشار إلى أن هذه التوجيهات تستهدف جعل المشروعات قابلة للتنفيذ بشكل قوي في سوق العمل.



