من العفن والقطط إلى الفخامة.. بيع منزل طفولة ترامب بـ1.93 مليون دولار
بيع منزل طفولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حي كوينز بمدينة نيويورك مقابل 1.93 مليون دولار، بعدما خضع لعملية تجديد واسعة نقلته من عقار مهجور تضرر بالعفن وانتشرت فيه القطط الضالة إلى منزل حديث مجهز بمواصفات فاخرة.
وأبرم مشتري لم يكشف عن هويته عقد شراء العقار في يوليو الماضي، قبل أن يظهر سعر البيع النهائي على مواقع العقارات، وذلك وفقًا لما أوردته صحيفة «نيويورك بوست».
بيع منزل طفولة ترامب
وكان المطور العقاري تومي لين قد اشترى المنزل، الذي يضم 5 غرف نوم و3 حمامات، العام الماضي مقابل 835 ألف دولار، بعدما ظل خاليًا ومهملاً لسنوات.
وأنفق لين نحو 500 ألف دولار إضافية على أعمال التجديد، التي استغرقت 8 أشهر، وشملت تركيب مطبخ احترافي، وأرضيات خشبية بتصميم متعرج، إلى جانب حمامات مستوحاة من المنتجعات الصحية.
وقال وكيل عقارات محلي لـ«نيويورك بوست» إن العقار جذب اهتمامًا كبيرًا بسبب ارتباطه بتاريخ ترامب، مشيرًا إلى أن كونه منزل طفولة الرئيس الأمريكي كان عاملًا رئيسيًا في جذب المشترين المحتملين.
تاريخ متقلب لملكية العقار
وتغيرت ملكية المنزل عدة مرات خلال السنوات الماضية؛ ففي عام 2016، وبعد فوز ترامب بالرئاسة للمرة الأولى، بيع العقار مقابل 2.14 مليون دولار إلى شركة تحمل اسم «Trump Birth Home LLC»، وفقًا لموقع «زيلو».
وعرض المنزل لاحقًا للإيجار عبر منصة «إير بي إن بي»، بعدما جرى تزيينه بصور وتذكارات مرتبطة بترامب، قبل أن يطرح للبيع مجددًا عام 2019 مقابل 2.9 مليون دولار، لكنه ظل دون مشترٍ حتى أقدم لين على شرائه بأقل من ثلث السعر المطلوب.

وفي السنوات التي سبقت عملية التجديد، تدهورت حالة العقار بشكل كبير بعدما تعرض لأضرار مائية وعفن إثر انفجار أحد الأنابيب، فيما تحولت أجزاء منه إلى مأوى لمجموعة من القطط الضالة.
فريد ترامب بنى المنزل عام 1940
وعاش ترامب في المنزل الواقع بحي جامايكا إستيتس الراقي، والذي شيد على الطراز التودوري، خلال سنوات طفولته الأولى حتى بلغ الرابعة من عمره، وكان والده، المطور العقاري فريد ترامب، قد بنى المنزل عام 1940، قبل أن تخرج ملكيته من حوزة العائلة منذ سنوات.
ويبلغ ترامب حاليًا 80 عامًا، وقد كون ثروته من نشاطه في مجال العقارات، ومن أبرز مشروعاته برج ترامب في مانهاتن، الذي عاش فيه لسنوات طويلة، قبل أن ينتقل إلى العمل السياسي مستفيدًا من شهرته وثروته.



