عاجل

أستاذ تمويل: اضطرابات التجارة العالمية تهدد مسار التنمية وتزيد أعباء الدول

هشام إبراهيم
هشام إبراهيم

أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، أن أهمية انضمام مصر إلى تجمع بريكس ترتبط بتركيز دول التجمع على قضايا التنمية، في وقت تحتاج فيه الدول النامية إلى موارد تمويلية ضخمة لتنفيذ خططها التنموية، بينما تواجه صعوبات متزايدة في الحصول على التمويل.

وأوضح إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى إعادة هيكلة المؤسسات المالية الدولية تأتي في إطار الحاجة إلى زيادة وتنوع مصادر التمويل، إلى جانب الاستفادة من بنك التنمية الجديد التابع لتجمع بريكس.

وأشار إلى أن أزمة الديون تمثل عقبة إضافية أمام الدول النامية، لافتًا إلى أن الحروب والصراعات تزيد تكلفة التنمية، نتيجة تأثيرها على حركة التجارة الدولية وارتفاع الأعباء المرتبطة بالممرات البحرية والنقل والاستثمار.

وأضاف أن مصر تتأثر بصورة مباشرة بهذه الاضطرابات، باعتبارها من الدول المستوردة للحبوب، خاصة من روسيا وأوكرانيا، وهو ما يجعل انتظام حركة التجارة العالمية واستقرارها أمرًا مهمًا للاقتصاد المصري.

مصر لا تتعامل مع بريكس كتحالف ضد الغرب

وشدد أستاذ التمويل والاستثمار على أن مصر لا تتعامل مع تجمع بريكس باعتباره تحالفًا في مواجهة الغرب، مؤكدًا أن السياسة المصرية تقوم على السلام وتجنب الدخول في صراعات أو تحالفات تستهدف أطرافًا بعينها.

وأوضح أن مصر تعمل على دعم موقعها في حركة التجارة الدولية، والاستفادة من مبادرات مثل الحزام والطريق، مشيرًا إلى أن استمرار الحروب ينعكس في زيادة الإنفاق العسكري على حساب قطاعات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، بما يؤدي إلى تفاقم الفقر والبطالة والجريمة.

وأكد إبراهيم أن الدعوة إلى التهدئة والاستقرار تمثل جوهر الرسالة التي يحملها تجمع بريكس، إلى جانب الموقف المصري، باعتبار أن الاستقرار والتهدئة يمثلان أساسًا ضروريًا لدفع مسار التنمية.

تم نسخ الرابط