عاجل

ليس الجسد وحده.. دراسة تكشف أهمية الاستعداد النفسي قبل الجراحة

أرشيفية
أرشيفية

كشفت دراسة حديثة أن الاستعداد النفسي قبل الخضوع للجراحات الكبرى قد يلعب دورًا مهمًا في عملية التعافي، لا سيما لدى كبار السن، مؤكدة أهمية الاهتمام بالصحة النفسية للمرضى إلى جانب تهيئة أجسامهم للجراحة.

ونشرت الدراسة في مجلة «JAMA Network Open»، وأشارت نتائجها إلى أن مشاعر التوتر والقلق التي تصاحب الاستعداد للجراحة يمكن أن تؤثر في الحالة النفسية للمريض ومسار تعافيه، ما يبرز أهمية توفير الدعم النفسي ضمن إجراءات الرعاية الطبية السابقة للعملية.

وقالت جوانا أبراهام، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن الضغوط المرتبطة بالخضوع للجراحة قد تؤدي إلى زيادة أعراض القلق والاكتئاب لدى المرضى، وهو ما يمكن أن ينعكس سلبًا على عملية التعافي والصحة العامة.

مكالمات هاتفية لتحسين الصحة النفسية

وشملت الدراسة 306 أشخاص تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر، كانوا يستعدون للخضوع لجراحات كبرى في تخصصات مختلفة، من بينها جراحات القلب والأورام والعظام.

وتسلط نتائج الدراسة الضوء على أهمية عدم اقتصار الاستعداد للجراحات الكبرى على الجوانب البدنية فقط، بل الاهتمام أيضًا بالحالة النفسية للمرضى، خاصة كبار السن، باعتبارها عاملًا قد يؤثر في قدرتهم على مواجهة ضغوط الجراحة والتعافي بعدها.

تم نسخ الرابط