«ضربهم بالعصاية قدام الناس».. فيديو صادم لاعتداء رجل على سيدتين في الشارع
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو عبر منصة «إكس»، يظهر خلاله رجل وهو يعتدي بالضرب على سيدتين في الشارع باستخدام عصا خشبية، وسط حالة من الغضب والاستياء بين المتابعين.
ووفقًا لما جاء مع الفيديو المتداول، زُعم أن الرجل اعتدى على السيدتين بسبب اصطحابهما أطفاله، بينما قالت ناشرة المقطع إنها لا تعرف مكان الواقعة أو تفاصيلها بشكل كامل.
وأثار المشهد تفاعلا واسعا بين مستخدمي مواقع التواصل، خاصة مع ظهور الرجل وهو يلوّح بالعصا ويضرب السيدتين، وسط تساؤلات عن ملابسات الواقعة وما الذي دفعه إلى الاعتداء عليهما بهذه الطريقة.
وتساءل متابعون عن حقيقة ما حدث، وما إذا كانت هناك خلافات سابقة بين أطراف الواقعة، مطالبين بكشف ملابسات الفيديو وتحديد مكانه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت الواقعة.
ولم يتسن لنا التحقق من صحة الفيديو أو تفاصيل الواقعة المتداولة أو مكانها حتى الآن.
وفي وقت سابق تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادم، يوثق لحظات اعتداء شاب على والدته وتهديده لوالده، بينما ظهرت شقيقته وهي توثق ما يحدث داخل المنزل.
الفيديو الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثار حالة من الغضب والصدمة، خاصة أن المشهد لم يكن مجرد خلاف عائلي عابر، وإنما صورة قاسية لأسرة وجدت نفسها في مواجهة أحد أبنائها، وسط حديث متداول عن أن المخدرات تقف وراء هذا السلوك.
وبحسب ما ورد في المنشورات المصاحبة للمقطع، فإن الشاب يعاني من تعاطي المخدرات، وأن خلافاته مع أسرته تطورت إلى الاعتداء على والدته وتهديد والده إلا أنه لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه التفاصيل أو تحديد مكان الواقعة وملابساتها بشكل رسمي.
المشهد الأكثر قسوة في الفيديو هو ظهور الأم في مواجهة ابنها، في موقف يفترض أن يكون بعيدًا تمامًا عن الخوف والعنف: «يبني روح المستشفى حرام عليك سيبنالك البيت كله لكن لازم تتعالج»، ليرفض الشاب ويقوم بالاعتداء بالسب والضرب على والدته ويقول: «هموتكم ومش هسيب حد».
الأب خلال الفيديو: «عقبال ما تتحبس تاني وتاخدلك 15 سنة، ليقوم الابن بالاعتداء على والده هو الآخر»، قائلا: «أمشي يا راجل من هنا».
ولم يكن وقع المشهد سهلًا على المتابعين، إذ عبّر كثيرون عن غضبهم وحزنهم، متسائلين عن الأسباب التي يمكن أن تدفع شخصًا إلى فقدان السيطرة على نفسه والتعامل بهذه القسوة مع أقرب الناس إليه، قائلا: «إحنا رايحين على فين، الأخت صورت كل حاجة»
من التفاصيل اللافتة في الواقعة أن شقيقة الشاب لجأت إلى تصوير ما يحدث، لتصبح كاميرا الهاتف شاهدًا على ما تقول الأسرة إنه مأساة تعيشها داخل منزلها.
ورغم أن التصوير قد يكون محاولة لتوثيق الاعتداء والاستعانة به عند طلب المساعدة، فإن المشهد نفسه يعكس حجم الخوف الذي وصلت إليه الأسرة؛ فبدلًا من أن يكون الهاتف وسيلة للتواصل والترفيه، أصبح وسيلة لتسجيل لحظات عنف داخل البيت.
وتداول ناشرو الفيديو أن المخدرات هي السبب وراء تصرفات الشاب، لكن لم يتسن من حقيقة القصة، وططالب المستخدمون بسرعة ضبط الشاب الظاهر في الفيديو والتحقيق معه.