مدير«المتوسط للدراسات»: المستوى السياسي الإسرائيلي يعزز الاستيطان بالضفة الغرب
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، إن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية له أهداف واضحة ومعلنة، وبعيدا عن ممارسات المستوطنين، فإن المستوى السياسي الإسرائيلي يعلن بشكل متواصل تعزيز الاستيطان تحت ذريعة «مكافحة الإرهاب» أو «مطاردة الإرهاب».
معاقبة الشعب الفلسطيني
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه السياسة تعني عمليا مزيد من الاقتحامات والاعتقالات والاغتيالات في بعض الحالات، إلى جانب ما وصفه بمعاقبة الشعب الفلسطيني ودفعه إلى القبول بالمخططات الإسرائيلية التي تدعو إلى ضم الضفة الغربية المحتلة، تمهيدا للإعلان رسميا عن فرض السيادة الإسرائيلية عليها في الوقت المناسب.
خفض مستوى التمثيل السياسي للفلسطينيين
وأضاف أن الأمر لا يقتصر على ذلك، بل يشمل أيضا خفض مستوى التمثيل السياسي للفلسطينيين، وهو ما قد يصل إلى حد تفكيك السلطة الفلسطينية نفسها.
ما يجري في الضفة الغربية لا يرتبط بالانتخابات الإسرائيلية
وأكد أن ما يجري في الضفة الغربية لا يرتبط بالانتخابات الإسرائيلية وحدها، معتبرا أن هذه السياسة تبدو عابرة للحكومات والأشخاص والمواسم الانتخابية.
وأشار إلى أن الموقف داخل المجتمع الإسرائيلي يعزز هذا الاتجاه، قائلا إن قطاعات واسعة من الجمهور الإسرائيلي لا تبدي حساسية تجاه استمرار احتلال الأراضي الفلسطينية، بل يوجد دعم للاستيطان وضم الضفة الغربية المحتلة إلى جانب سياسات تهدف إلى إخضاع الشعب الفلسطيني وتفكيك مؤسساته.
وفي سياق سابق، قال رئيس مركز القدس للدراسات، إن إسرائيل تتعامل بتهاون مع المستوطنين المتهمين بارتكاب أعمال عنف ضد الفلسطينيين، مشيراً إلى أن وصف أي جماعة أو شخص بالإرهاب يفترض اتخاذ إجراءات قانونية وأمنية بحقه، وهو ما لا تطبقه السلطات الإسرائيلية بصورة متساوية.
إسرائيل تحاول تقديم اعتقال مستوطن واحد من بين المئات
وأضاف عوض أن إسرائيل تحاول تقديم اعتقال مستوطن واحد، من بين مئات المتورطين في أعمال عنف، باعتباره دليل على ملاحقتهم، بينما تتهم جهات إسرائيلية الوحدة اليهودية في جهاز الشاباك بالتساهل وعدم ملاحقة هؤلاء المستوطنين بالشكل الكافي.


