عاجل

حفلات سمر وجولات سياحية للمشاركين في أولمبياد الشركات الـ 59 ببورسعيد

جانب من الجولات السياحية
جانب من الجولات السياحية

لم تعد بطولة الجمهورية للشركات، أو «أولمبياد الشركات» كما يطلق عليها المشاركون، مجرد منافسات رياضية للفوز بالميداليات والكؤوس، وإنما تحولت إلى مناسبة اجتماعية وسياحية متكاملة، تجمع آلاف العاملين من مختلف الشركات والهيئات والمؤسسات في أجواء من التنافس الشريف والصداقة والتعارف، خاصة مع استضافة بورسعيد فعاليات الدورة الـ59.


ومع انتهاء المنافسات الرياضية يوميًا، تبدأ مرحلة أخرى من فعاليات الأولمبياد، حيث تنظم العديد من الفرق والوفود حفلات سمر ليلية تجمع اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، في أجواء يسودها المرح والغناء وتبادل الأحاديث والذكريات، لتصبح البطولة فرصة لتكوين صداقات جديدة بين المشاركين من مختلف المحافظات.


ولم تقتصر برامج المشاركين على النشاط الرياضي وحفلات السمر، حيث حرصت العديد من الوفود على الاستفادة من وجودها في بورسعيد في التسوق وزيارة البازارات والأسواق التجارية، واقتناء الهدايا والمنتجات التي تشتهر بها المحافظة، وهو ما ساهم في تنشيط الحركة التجارية خلال فترة البطولة.


كما تحولت شواطئ بورسعيد إلى مقصد للعديد من المشاركين وأسرهم، الذين حرصوا على استغلال أوقات الفراغ للاستمتاع بمياه البحر وقضاء أوقات ترفيهية، لتصبح بورسعيد بالنسبة لبعض الوفود «مصيفًا رياضيًا» يجمع بين المنافسة والاستجمام.


وكانت المزارات السياحية حاضرة بقوة في برامج المشاركين، حيث حرصت الوفود على زيارة عدد من المعالم والأماكن المميزة بالمحافظة، وفي مقدمتها جبال الملح، وميدان الشهداء، وساحة مصر، ورصيف ديليسبس، والتقاط الصور التذكارية التي توثق زيارتهم لبورسعيد.


ومن المشاهد التي لاقت إعجاب المشاركين أيضًا ركوب المعديات المجانية التي تربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد، والاستمتاع برحلة قصيرة في قناة السويس، في تجربة تجمع بين الترفيه ومشاهدة طبيعة المدينتين وموقعهما المميز على المجرى الملاحي العالمي.
وتؤكد هذه الأنشطة أن أولمبياد الشركات أصبح يتجاوز مفهوم المنافسة الرياضية، ليشكل ملتقى رياضيًا واجتماعيًا وسياحيًا، تستفيد منه بورسعيد على أكثر من مستوى، سواء من خلال تنشيط الحركة السياحية أو التجارية، أو من خلال تقديم صورة حضارية عن المحافظة أمام آلاف المشاركين والزائرين.


وهكذا يعيش المشاركون في أولمبياد الشركات يومهم بين الملاعب صباحًا، والزيارات والتسوق والبحر والمزارات السياحية مساءً، لتتحول أيام البطولة إلى تجربة متكاملة لا تنتهي بانتهاء صافرة الحكم، وإنما تستمر في ذكريات المشاركين الذين يعودون إلى محافظاتهم حاملين معهم ذكريات رياضية وإنسانية وسياحية جميلة عن بورسعيد مدينة البحر والتاريخ والبطولات.

المركز الاعلامي لاتحاد الشركات 
ا. هشام العيسوي

تم نسخ الرابط