"عملية نصب متكاملة".. حقيقة إقامة حفل للشاعر عمرو حسن في مراسي
خرج الشاعر عمرو حسن عن صمته لينفي صلته بحفل في مراسي يتم الترويج له وبيع التذاكر على اعتبار أن عمرو حسن صاحب الحفل، وذلك من خلال منشورعبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
عمرو حسن ينفي وجود حفل له في مراسي
حيث قال عمرو حسن معلقًا: “عملية نصب متكاملة، لا فيه حفلة ولا اتفاق ولا تواصل، ووصلنا المنشور ده من بعض المتابعين وننفيه تمامًا، ونطلب من جمهورنا عدم التواصل نهائيًا مع هذا الإعلان”.
هوية زوجة عمرو حسن
في سياق آخر، قد كشف الشاعر عمرو حسن عن هوية زوجته، خاصة بعد كثرة الاستفسارات عن ارتباطه، وذلك من خلال مشنور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
حيث قال عمرو حسن معلقًا: “عارف ان ماليش ولا صورة ليا مع مراتي وده لإني شايف صور جوازنا واخبارنا واحزاننا وافراحنا شيء مهم لينا لكنه غير مهم للعالم اطلاقا، بس انا نزلتها لسببين: الأول سؤال هو الفرح امتى ؟ واللي اجابته اني عملت فرحي من ٤ شهور بحضور مقربين وبدون حضور صحفي او اعلامي او اي فيديوهات وبدون تليفونات، الثاني هو الطرح الجانبي عن اني ما نزلتش صور لينا لعدم رغبتي الاعلان عن زواجي من سيده سبق لها الزواج وعندها ولد وبنت الله يحرسهم ويبارك لها فيهم، زوجتي الغالية / عبير انتي اعظم انجازاتي واهم شيء عملته ف الاربعين سنه اللي قربت منهم، فخور بيكي وبحب كل شيء فيكي، وربنا يسعد قلبك زي ما اسعدتيني باختيارك ليا وبوجودك جنبي، مافيش رأي يهمني غير رأيك ولا شيء يعنيني الا انتي، ارجو من الجميع الدعاء لنا بالخير والبركه وربنا يسعد حضراتكم جميعا وارجو كمان عدم انتظار اي شيء يخص حياتنا لانه تاني زي ماقولت مافيهاش اي شيء مهم او مبهر لأي حد ولاني فعلا مش عاوز ازعجها بشهرتي او اسببلها متابعه من عالم ينتابه الفضول ويتغذى على الناس وحياتهم، والسلام ختام”.
طفولة عمرو حسن القاسية
في سياق آخر، قد كشف الشاعر عمرو حسن عن تفاصيل طفولته القاسية والتحديات الاقتصادية التي واجهها مع أسرته، مشيرًا إلى أن هذه الفترة، التي امتدت من سنوات الدراسة الابتدائية وحتى المرحلة الثانوية، تركت بصمة عميقة في شخصيته وأسهمت في تكوين نظرته للحياة والإبداع ،جاء ذلك خلال ظهوره في إحدى حلقات بودكاست «فايق ورايق»، حيث تحدّث بصراحة وشفافية عن تلك المرحلة التي لم تكن سهلة على الإطلاق.
أوضح حسن أن طفولته لم تكن كسائر الأطفال، فالأوضاع الاقتصادية المتواضعة لأسرته فرضت عليهم نمطًا حياتيًا قاسيًا ، وقال إن الأكلات اليومية في معظم الأوقات كانت تعتمد على "هياكل الفراخ"، وهي الوجبة الأكثر تكرارًا على مائدتهم، بينما كان دخول اللحوم إلى البيت أمرًا نادرًا للغاية، لدرجة أن كل مرة كانوا يتناولون فيها قطعة لحمة كانت تتحول إلى حدث استثنائي لا يُنسى.




