شيرين زكي تشيد بتحرك نقابة الصيادلة لدعم الدكتور مينا:تخصصه في منتهى الخطورة
أشادت الدكتورة شيرين زكي، رئيس لجنة سلامة الغذاء بالنقابة العامة للأطباء البيطريين، بتحرك نقابة صيادلة القاهرة لدعم الدكتور مينا، الذي أثارت قصته تفاعلًا واسعًا بعدما اضطر للعمل في مجال توصيل الطلبات رغم تخصصه في الصيدلة.
وقالت عبر منشور على منصة "إكس":" إنها من أسعد الأخبار التي سمعتها كان تحرك نقابة صيادلة القاهرة للتدخل من أجل حل مشكلة الدكتور مينا، مشيرة إلى أن الدكتور محمد الشيخ، نقيب صيادلة القاهرة، أعلن تواصله معه وتقديم الدعم له.
وأوضحت أن النقابة دعت الدكتور مينا إلى حضور اجتماع طارئ لمجلس النقابة، مع التأكيد على توفير فرص عمل مناسبة له، سواء داخل الصيدليات أو شركات الأدوية أو مقر النقابة، مع ترك حرية اختيار الوظيفة له وعدم إجباره على مسار مهني بعينه.
وعبرت شيرين زكي عن دهشتها من اضطرار الدكتور مينا للعمل في وظيفة بعيدة عن مجال تخصصه، خاصة أنها علمت بأنه متخصص في الصيدلة الإكلينيكية، وهو تخصص يرتبط بمهام دقيقة تتعلق بتحديد جرعات وتركيزات الأدوية ومتابعة تفاعلاتها داخل جسم المريض.
وأشارت إلى أن الصيدلي الإكلينيكي يمثل حلقة مهمة في المنظومة الطبية، خاصة في حالات الرعاية المركزة، حيث يساهم في ضمان الاستخدام الآمن والأمثل للأدوية ومتابعة تأثيراتها على المرضى بالتنسيق مع الفريق الطبي.
وتساءلت عن سبب عدم الاستفادة من المتخصصين في هذا المجال داخل المستشفيات، قائلة إن هذا النوع من الكفاءات يفترض أن يكون مطلوبًا للاستفادة من خبراته العلمية بدلًا من ترك أصحابه للبحث عن فرص عمل خارج تخصصاتهم.
وطالبت بأن تبادر إحدى المستشفيات الكبرى إلى تقديم فرصة عمل للدكتور مينا، بما يتيح له ممارسة تخصصه والاستفادة من سنوات دراسته وخبرته العلمية.
وانتقدت وجود أطباء من جنسيات أخرى داخل بعض المستشفيات، معتبرة أن الأولى بالفرص المهنية هم الأطباء والصيادلة المصريون الذين يواجه بعضهم ظروفًا صعبة رغم تخصصاتهم.
وأكدت أن قضية الدكتور مينا لا تتعلق بشخصه فقط، وإنما تطرح تساؤلًا أوسع حول كيفية الاستفادة من الكفاءات الطبية المصرية، وضمان حصول أصحاب التخصصات الدقيقة على فرص عمل تتناسب مع مؤهلاتهم بدلًا من دفعهم إلى وظائف بعيدة عن مجالات دراستهم.