عاجل

متوجها إلى القاهرة.. الرئيس الصيني يغادر قيرغيزستان عقب حضوره قمة شانجهاي

الرئيس الصيني شي
الرئيس الصيني شي جين بينج

غادر الرئيس الصيني شي جين بينج، العاصمة القيرغيزية بيشكك اليوم الثلاثاء بعد حضوره قمة منظمة شانجهاي للتعاون وإجرائه زيارة دولة إلى قيرغيزستان. متوجها إلى القاهرة ، وفق ما نقلته وكالة وكالة الأنباء الصينية شينخوا

وقالت الصحفية الصينية سعاد ياي شين هوا، إن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر هذه المرة تحمل أهمية خاصة، لكونها تأتي بالتزامن مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر، كما أنها أول زيارة دولة يقوم بها الرئيس شي إلى مصر منذ عشر سنوات.

وأضافت سعاد ياي في حديث خاص لموقع نيوز رووم، أن الإعلان الرسمي عن النتائج والاتفاقيات التي سيتم التوصل إليها خلال الزيارة سيحدد بصورة أوضح مخرجاتها، إلا أنها توقعت، انطلاقا من مستوى العلاقات الحالي بين البلدين ومجالات التعاون القائمة، أن تشهد الزيارة نتائج مهمة على المستويين السياسي والاقتصادي.

وأوضحت سعاد ياي أنه على المستوى السياسي، من المتوقع أن يعمل الرئيس شي جين بينج والرئيس عبد الفتاح السيسي على وضع رؤية جديدة لتطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، وتعزيز التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت إلى أن العلاقات المصرية الصينية شهدت خلال السنوات الماضية تطورا ملحوظا، وأن مستوى التنسيق بين البلدين يوفر أرضية قوية للارتقاء بالشراكة إلى مستويات جديدة، بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.

الحزام والطريق ومشروعات السويس في صدارة التعاون الاقتصادي
وعلى المستوى الاقتصادي، أكدت الصحفية الصينية أن هناك مجالات واسعة جدا للتعاون بين مصر والصين، مشيرة إلى التطور الواضح الذي شهده التعاون خلال السنوات الأخيرة في إطار مبادرة "الحزام والطريق"، وفي منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري بالسويس، إضافة إلى مشروعات البنية التحتية.

وتوقعت أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة الجديدة والسيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي والمناطق الصناعية، إلى جانب مشروعات أخرى ترتبط بالتنمية والتحديث في مصر.

وقالت سعاد ياي إن أهمية الزيارة لا تكمن فقط في عدد الاتفاقيات التي قد يتم توقيعها، وإنما في قدرتها على تحديد اتجاه التعاون بين الصين ومصر خلال السنوات المقبلة.

وأكدت أن الهدف الأهم يتمثل في تحويل التوافق السياسي بين قيادتي البلدين إلى مزيد من المشروعات والنتائج العملية، بما يسهم في تحقيق التنمية وتعزيز التعاون الاقتصادي، ويعود بالفائدة على الشعبين المصري والصيني.

تم نسخ الرابط