عاجل

ملتقى فكري بالمنيا يناقش دور المرأة المعاصرة بين الموروث والتحديات الوافدة

منطقة واعظات المنيا
منطقة واعظات المنيا

نظمت منطقة وعظ المنيا، الملتقى الفكري الأول بعنوان «المرأة المعاصرة بين الموروث والوافد»، وذلك بقاعة مكتبة مصر العامة فرع المنيا، بهدف تعزيز الوعي بالمفاهيم الصحيحة للدين الإسلامي، ومواجهة الأفكار المتطرفة والهدامة، ومناقشة القضايا المجتمعية المرتبطة بالمرأة والأسرة.

 

تعاون مؤسسي لدعم الأسرة المصرية

 

جاء تنظيم الملتقى برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقيادات الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية، وبإشراف منطقة وعظ المنيا، بالتعاون مع إدارة المرأة والأمومة والطفولة بديوان عام محافظة المنيا، ووحدة السكان بمجلس مدينة ومركز المنيا، ومديريات الصحة والشباب والرياضة، وإدارة الشباب والطلاب.

 

حضور ديني وتنفيذي واسع

 

وشهدت الفعاليات حضور الأستاذة فاطمة الزهراء علي السعيد، مدير إدارة المرأة والأمومة والطفولة، والدكتورة أسماء سيد علي، رئيس قسم الثقافة الصحية بالإدارة الصحية، إلى جانب عدد من القيادات الدينية والتنفيذية، وقيادات منطقة وعظ المنيا، من بينهم الشيخ خاطر محمد قطب، والشيخ محمود عبدالكريم، والشيخ مؤمن أمين.

 

رسالة الأزهر في مواجهة الأفكار الهدامة

 

واستُهلت فعاليات الملتقى بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت الشيخ محمود عبدالكريم، أعقبها كلمة للشيخ محمود حسين، مدير الدعوة والإعلام الديني بمنطقة وعظ المنيا، رحب خلالها بالحضور، مؤكدًا أهمية الملتقيات الفكرية في مناقشة قضايا المجتمع ودعم استقرار الأسرة ونشر الفكر الوسطي.

 

استعراض جهود الوعاظ والواعظات

 

وتضمن البرنامج عرض فيلم تسجيلي تناول جهود منطقة وعظ المنيا في خدمة المجتمع، وما تقدمه من أنشطة دعوية وإفتائية، وبرامج للإصلاح الأسري ولمّ الشمل، فضلًا عن دور الوعاظ والواعظات في مواجهة الظواهر السلبية ونشر الوعي الديني والفكري.

 

تمكين المرأة وبناء الإنسان

 

وأكد الشيخ عيسى محمد محمود، مدير عام منطقة وعظ المنيا، أن الملتقى يعكس اهتمام الأزهر بالقضايا المجتمعية، مشيرًا إلى مكانة المرأة ودورها في الإسلام، وجهود المنطقة عبر القوافل والندوات والملتقيات ولجان الفتوى في مواجهة الفكر المتطرف.

 

تكاتف المؤسسات لصناعة وعي مجتمعي

 

من جانبها، استعرضت فاطمة الزهراء جهود إدارة المرأة والأمومة والطفولة في تقديم الخدمات الصحية والاجتماعية والمعنوية، مشيرة إلى ما حققته المرأة من حضور في مختلف المناصب القيادية، كما أكدت الدكتورة أسماء سيد أهمية تكاتف مؤسسات الدولة والأزهر في رفع الوعي بحقوق وواجبات الشباب والفتيات، موضحة أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان.

تم نسخ الرابط