مع التقدم في العمر.. لماذا يفقد النوم قدرته على استعادة النشاط؟
قد لا يكون الاستيقاظ المتكرر خلال الليل أو الشعور بأن ساعات النوم لم تعد تمنح الجسم القدر نفسه من الراحة مجرد انعكاس لضغوط الحياة اليومية، حيث تبدأ طبيعة النوم نفسها في التغير لدى كثير من الأشخاص مع بلوغ منتصف العمر.
وتتداخل خلال هذه المرحلة مجموعة من العوامل التي يمكن أن تؤثر في جودة النوم، من بينها التغيرات التي تطرأ على الساعة البيولوجية والهرمونات، إلى جانب الإصابة ببعض الأمراض المزمنة وتناول أنواع معينة من الأدوية، وهو ما قد يجعل النوم أخف وأكثر تقطعا مقارنة بما كان عليه في مراحل عمرية سابقة.
لماذا يتغير النوم مع التقدم في العمر؟
يشهد الجسم مع التقدم في السن تغيرات في إيقاعه اليومي، وهو النظام الداخلي الذي ينظم إلى حد كبير مواعيد النوم والاستيقاظ.
وقد تؤدي هذه التغيرات إلى حدوث تحول في نمط النوم، بحيث يصبح الشخص أكثر عرضة للاستيقاظ خلال الليل أو الاستيقاظ في وقت أبكر من المعتاد، كما قد تقل قدرة الجسم على الحفاظ على نوم عميق ومتواصل لفترات طويلة.
ولا يرتبط هذا التغير بعامل واحد فقط، حيث يمكن أن تسهم التغيرات الهرمونية والبيولوجية، إلى جانب بعض المشكلات الصحية والأدوية، في التأثير على طبيعة النوم وجودته مع دخول مرحلة منتصف العمر.



