خالد منتصر يهاجم البريد ومطار القاهرة بسبب تأخر طرد ابنه في لندن: هل أرسلوه على ظهر سلحفاة؟
شن المفكر والكاتب الدكتور خالد منتصر هجومًا حادًا وشديد اللهجة على هيئة البريد المصري وسلطات مطار القاهرة الدولي، واصفًا ما تعرض له من إهمال وبيروقراطية في إرسال طرد بريدي سريع بأنه "كارثة" لا تتماشى مع العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي، ومؤكدًا فقدانه التام للثقة في جودة هذه الخدمات.
وعبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، روى منتصر تفاصيل أزمة دامت أحد عشر يومًا بدأت عندما أرسل طردًا بريديًا عاجلًا إلى ابنه الطبيب المغترب في العاصمة البريطانية لندن، يحتوي على شريحة هاتف محمولة بديلة للشريحة المصرية التالفة التي يستقبل عليها رسائل البنوك والتطبيقات الحيوية، والملغاة حاليًا مما تسبب في انقطاع تواصل الابن الهاتفي تمامًا.
وأوضح الكاتب البارز في منشوره الغاضب أنه تكبد مشقةً بالغةً في الإجراءات لاستخراج الشريحة البديلة عبر توكيل عام، وتحمل تكاليف ماليةً مرتفعةً بلغت ألفين وثلاثمائة جنيه لإرسالها عبر خدمة "البريد السريع"، حيث تعهد له موظفو البريد بوصول الطرد إلى لندن في غضون خمسة أيام كحد أقصى.
وأشار منتصر إلى أنه صُدم بعد مرور أكثر من عشرة أيام دون أي خبر عن الطرد، ليكتشف بمحض الصدفة من خلال مكتب البريد أن رسالته التي أرسلها منذ اليوم التاسع عشر من الشهر ما زالت ملقاةً في مطار القاهرة دون أي تحرك، ودون تلقي أي إخطار أو رسالة نصية تفيد بوجود مشكلة أو تأخير.
وتساءل الدكتور خالد منتصر بلهجةٍ ساخرةٍ ومستنكرةٍ: "هل البريد السريع أرسلها على ظهر سلحفاة؟"، مضيفًا أن هذا البطء الشديد والإهمال الإداري يضيعان الأثر الإيجابي لأعمال التطوير الرقمي والمباني البراقة التي تشهدها مكاتب البريد، متسائلًا بمرارة عن كيفية الاطمئنان على مصالح المواطنين في ظل هذا الأداء المتواضع من المطار والبريد.










