عاجل

الصين تطور سلاحا فرط صوتي لاستهداف طائرات الدعم الأمريكية بعيدة المدى

فرط صوتية
فرط صوتية

تسعى الصين إلى تطوير قدرة عسكرية جديدة تقوم على دمج أسلحة "جو-جو" داخل مركبات انزلاقية فرط صوتية، بهدف استهداف الطائرات الاستراتيجية بعيدة المدى.

وفي حال دخول هذه القدرة الخدمة رسميا، فمن شأنها أن تشكل تهديدا مباشرا لشبكة الدعم الحيوية للقوات الأمريكية، من خلال وضع طائرات الإنذار المبكر والرادار، وطائرات التزود بالوقود، وطائرات قيادة العمليات تحت مرمى النيران في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

ووفقا لتقرير نشره موقع "Army Recognition"، فإن هذا المفهوم الهجومي يتجاوز النطاق العملياتي الحالي للجيش الصيني، الذي يقدر بنحو 1400 كيلومتر، ويعتمد حاليا على مزيج من مقاتلات "J-16" وصواريخ "PL-17" بعيدة المدى.

تهديد مباشر لخطوط الدعم الجوي

ويمكن أن يؤدي الجمع بين السرعة فرط الصوتية وأجهزة الاستشعار بعيدة المدى إلى إجبار طائرات الدعم الأمريكية على الابتعاد عن المجال الجوي المتنازع عليه، الأمر الذي قد يعقد العمليات القتالية للمقاتلات الأمريكية ويحد من قدرتها على البقاء والعمل لفترات طويلة في بيئات التهديد.

ويعكس هذا التوجه مساعي بكين لتعزيز سيطرتها الجوية وتوسيع نطاق دفاعاتها، في ظل تركيز باحثين صينيين على تطوير صواريخ ذات مدى مماثل لصاروخ "DF-17".

وتعتمد هذه المنظومات، وفقا للتقرير، على معلومات استخباراتية وبيانات فضائية لتحديث مواقع الأهداف أثناء تحليق الصاروخ، ضمن ما يعرف بـ"شبكة القتل" متعددة المجالات، التي تربط بين مختلف القدرات والاستشعارات والمنظومات العسكرية لتحقيق استهداف أكثر تكاملا.

تم نسخ الرابط