الجامع الأزهر يعلن أداء صلاة الخسوف عقب الفجر.. ويوضح الصفة
أعلن الجامع الأزهر الشريف، إقامة صلاة الخسوف غداً الجمعة، الموافق 15 من شهر ربيع الأول 1448هـ، وذلك عقب صلاة الفجر مباشرة، داعياً جموع المسلمين إلى أدائها والإكثار من الاستغفار، تأسياً بسنة النبي محمد ﷺ عند شهود هذه الظاهرة الكونية.
وأوضح الجامع الأزهر أن خسوف القمر هو ذهاب ضوئه أو بعضه ليلاً، نتيجة حيلولة ظل الأرض بين الشمس والقمر، مؤكداً أن صلاة الخسوف سنة مؤكدة ثابتة عن سيدنا رسول الله ﷺ، مستشهداً بحديث المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- قال: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ، فَقَالَ النَّاسُ: انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا، فَادْعُوا اللَّهَ وَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ» .
وبيّن الجامع أن صلاة الخسوف تصلى جماعة أو فرادى، ولا يؤذن لها، وتصلى ركعتين، في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجدتان، ثم يخطب الإمام بعدها، ويذكر المصلين بعظمة الله وقدرته، ويحثهم على الاستغفار والتوبة وفعل الخير، ويحذرهم من الغفلة عنه سبحانه وتعالى.
وأشار إلى أن صفة صلاة الخسوف كصفة صلاة الكسوف التي وصفتها أم المؤمنين السيدة عائشة -رضي الله عنها- حيث قالت: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَأَطَالَ القِرَاءَةَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَأَطَالَ القِرَاءَةَ وَهِيَ دُونَ قِرَاءَتِهِ الأُولَى، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ دُونَ رُكُوعِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ، فَصَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُرِيهِمَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ، فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ» .



