«أول مرة أدي إنسولين».. كريستينا تحكي موقفا مؤثرا مع والدها لطفي لبيب في مرضه
كشفت كريستين، ابنة الفنان الراحل لطفي لبيب، عددا من التفاصيل والذكريات الخاصة بوالدها، مؤكدة أن شخصيته تركت أثرا كبيرا في حياتها، وأنها ترى نفسها تحمل الكثير من صفاته.
وقالت «كريستينا»، خلال لقاء ببرنامج «الستات»، على قناة «النهار»، عن أكثر ما أخذته من والدها: "شخصيته كلها فعلا، شخصيته وبنحب حتى نفس نوع الأكل".
وتحدثت عن الراديو الذي كان والدها يستمع إليه، مؤكدة أنه أصبح جزءا من حياتها بعد رحيله، وقالت: "ما كنتش بحب الراديو للدرجة، بس دلوقتي بقيت بشغل الراديو بتاعه".
وأضافت عن الراديو الخاص بوالدها: "هو أنتيكة كمان قوي، يعني هو حتى الراديو مقشر وحالته، عارف اللي كل ما يقدم يبقى أحلى ويبقى بيس، هو كده بالضبط الراديو، الراديو حاجة كبيرة عندنا في البيت".
مدير أعمال والدها
كما تحدثت كريستينا عن محمد، مدير أعمال والدها، الذي ظل إلى جواره لأكثر من 12 عاما، مؤكدة أنه أصبح جزءا من الأسرة، وقالت: "محمد هو مدير أعمال بابا لسنين طويلة، عشرة أكتر من 12-13 سنة معاه، لازمه قبل مرضه وبعد مرضه".
وأضافت: "محمد أصيل من الناس الأصيلة، ما هي الرزق كده في الدنيا، مش دايما بيكون حاجة مادية، صحيح بيكون ناس، والناس أحلى رزق".
وتابعت عن استمرار محمد في مساندة الأسرة بعد رحيل والدها: "محمد لسه بيجي كل يوم، على طول معايا، محمد ما سابناش من ساعة بابا، ما سابناش، على طول معايا كل يوم، وشوف ماما على طول ويكلم ماما، وحتى لو مثلا مش موجود في يوم يكلم ماما يقولها محتاجة حاجة".
وتطرقت كريستينا إلى علاقة والدها بالقرآن وحرصه على الاطلاع على الأديان والثقافات المختلفة، قائلة: "دي حاجة من زمان، يعني خلي بالك إحنا في مصر كلنا نسيج واحد".
وأضافت: "هتلاقيني بستشهد من حاجة في القرآن، هتلاقي حد زميلي، يعني هو علمكم كده انتوا كمان، كل ما أحفظنا أجزاء طبعا من القرآن، وعندي زمايل مسلمين حافظين أجزاء من الكتاب المقدس".
وأكدت: "وده الصح، إنه أنا مش عايش في مجتمع مغلق، أنا لازم يبقى عندي اطلاع بكل الأديان، وأحفظ كل الأديان، لأني بتعامل مع كل البشر، والآخر بالنسبة لي هو حد مهم، لأني أفهمه وأعرفه وأحبه".
الفترة الأخيرة من حياة والدها
وعن الفترة الأخيرة من حياة والدها، أوضحت كريستينا: "أنا كده كده عايشة معاه، عايشة مع هو وماما، والفترة الأخيرة كنت أنا الواخدة بالي من العلاج والأدوية والحاجات دي ومواعيده والمواعيد وكل ده".
وروت موقفا جمعها بوالدها بعد إصابته بالسكر، قائلة: "يعني آخر فترة أنا فاكرة بابا كان جاله سكر، ماما كانش عنده سكر، فدخلت عليه وقلت له بص إحنا رزقي ورزقك على الله، أنا أول مرة أدي إنسولين، فأنت هتاخد الإنسولين، هتاخد الإنسولين مني، قال يلا هنعملها، ما هو ده اللي موجود".
كما أكدت أن والدها لم يكن من السهل أن يتوقف عن الحديث أو التفاعل مع الناس رغم مرضه، وقالت: "هو ما يقدرش، هو بيحب الناس وبيحب يتكلم، بيحب يتعايش ويقابل الناس وكده".
وأضافت: "بابا كان أصلا يعني واحد في شخصية بابا إنه يتطلب منه إنك ما ترفعش صوتك وما تتكلمش، ده كان شيء أصلا مستحيل، طلب مستحيل، مستحيل".
وتحدثت عن حب والدها الشديد للنادي الأهلي، قائلة: "الماتشات يعني ماتشات الأهلي دي لازم كلها بيحضرها، ماتشات مصر طبعا كلها بيحضرها، في البيت ولا مع أحد كان مع أصحابه، مع أصحابه بقى عشان هما بيهيصوا".
وأشارت إلى أن والدها كان يستمتع بمشاهدة المباريات مع أصدقائه، مضيفة: "فكان ينزل يروح يتفرج، وعادوا بقى عشان إيه كله هيتفاعل، وكله أهلاوية، مفيش عنصر زملكاوي".
وحكت عن أحد جيران الأسرة الذي كان يشجع الزمالك، قائلة: "كان عندنا حد في العمارة الزملكاوي، كان دايما لما الأهلي يكسب يدخل العمارة يفضل يدور عليه، لو الأهلي خسر يدخل بقى يطلع كده من سكاته، فاهمة، ما عاد كده يسكت يعني، بس لو الأهلي كسبان يفضل يدور عليه".

