الأزهر للفتوى: الاحتفال بالمولد النبوي جائز ومندوب.. والنبي سنَّ الشكر بصيامه
أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى، فتوى شرعية حول حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، مؤكداً أنه جائز بل من المندوبات، مستنداً إلى سنة النبي ﷺ نفسه الذي سنَّ الشكر لله على ميلاده الشريف بصيام يوم الاثنين .
وأوضح المركز، في فتواه، أنه صحَّ عن النبي ﷺ أنه كان يصوم يوم الاثنين، فلما سُئل عن ذلك قال: «ذلك يومٌ وُلِدتُ فيه» (أخرجه مسلم)، وبناءً على ذلك، فمن الجائز بل من المندوبات للمسلم ألا تمر ذكرى مولده ﷺ من غير البهجة والسرور والفرح به، بألوان الطاعات والقربات، ونشر أخلاقه وتعاليمه، وجمع الأهل على مدارسة سيرته وسنته .
ونقل المركز عن الإمام السخاوي قوله: "ثم ما زال أهل الإسلام في سائر الأقطار والمدن العظام يحتفلون في شهر مولده ﷺ، يعملون الولائم البديعة، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويُظهرون السرور، ويَزيدون في المبرات، بل يعتنون بقراءة مولده الكريم، وتظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم" .
وأكد المركز أن الاحتفال بمولده ﷺ من مظاهر تعظيمه وتوقيره، الذي هو عنوان محبته، التي لا يكتمل إيمان العبد إلا بتحقيقها، داعياً إلى جعل هذه الذكرى فرصة لتجديد المحبة والاقتداء بسيرته العطرة .



