عاجل

«الصاروخان من المريخ».. عبدالخالق عبدالله يسخر من النفي الإيراني ويحذر طهران من «ضربة» اقتصادية إماراتية

عبدالخالق عبدالله
عبدالخالق عبدالله

علّق  الدكتور عبدالخالق عبدالله الكاتب والسياسي الإماراتي، على الجدل بشأن مصدر صاروخين باليستيين سقطا في المياه الإقليمية للإمارات، ساخرًا من النفي الإيراني، قبل أن يتحدث عن تداعيات التصعيد على العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وإيران.

وقال عبدالخالق عبدالله عبر حسابه على «إكس»: «بعد النفي الإيراني الرسمي، كشفت تحقيقات يعتد بها 100% أن الصاروخين الباليستيين اللذين سقطا في المياه الإقليمية للإمارات قادمان من جمهورية المريخ الإسلامية وليس من جمهورية إيران الإسلامية».

وفي تدوينة أخرى، وصف عبدالله الرد الإماراتي على ما اعتبره «عدوانا صاروخيا إيرانيا» بأنه حاسم وسريع، مشيرًا إلى أن الإمارات قررت، بحسب ما ذكره، وقف التبادل التجاري والمالي مع إيران حتى إشعار آخر.

وأضاف أن توقيت القرار وتأثيره سيكونان، من وجهة نظره، مؤلمين للنظام والاقتصاد الإيراني، الذي قال إنه يمر بوضع صعب نتيجة سياسات صناع القرار في طهران، معتبرًا أنها لا تجلب الخير لنحو 90 مليون إيراني.

وربط عبدالله بين التطورات العسكرية والانعكاسات الاقتصادية، معتبرا أن أي تصعيد في المنطقة لا يتوقف تأثيره عند حدود المواجهة العسكرية، وإنما يمتد إلى العلاقات التجارية والمالية والاقتصاد الإيراني.

وفي وقت سابق حذّر الدكتور عبدالخالق عبدالله الكاتب والسياسي الإماراتي، من تزايد احتمالات تجدد الحرب على إيران، معتبرًا أن انتهاء مهلة الـ60 يومًا دون نجاح المساعي الدبلوماسية يزيد من فرص العودة إلى المواجهة.

وقال عبدالخالق عبدالله، في تدوينة عبر حسابه على «إكس»، إن مهلة الـ60 يوما انتهت أمس، فيما فشلت دبلوماسية إسلام آباد بسبب ما وصفه بتعنت الفريق الجديد الذي يحكم إيران، ورغبته في التحكم في مضيق هرمز، إلى جانب قراءته الخاطئة للمشهد الأمريكي.

وأضاف أن هذه التطورات تزيد احتمال تجدد الحرب على إيران، التي أصبحت واردة بنسبة تزيد على 60%، وفق تقديره.

وفي تدوينة أخرى، كشف عبدالله عن لقائه في لندن مع محمد شعباني، خبير الشأن الإيراني ومحرر «أمواج»، مشيرًا إلى أن اللقاء تناول عددًا من الأسئلة، من بينها: من أقرب المقربين للمرشد مجتبى؟ وإلى أين تتجه إيران بعد علي خامنئي؟

وخلص عبدالله إلى أن إيران، وفق ما دار في اللقاء، انتقلت من «مرونة حسنية» إلى «مواجهة حسينية»، تعتمد خلالها على القوة والصمود بهدف تحسين شروط التفاوض مع الولايات المتحدة.

تم نسخ الرابط