«الحقونا هنولع».. صرخة فتاة تستغيث من كارثة تهدد عمارة سكنية بسبب مطعم شهير
أثارت الناشطة منة إسماعيل حالة واسعة من الجدل والقلق على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشرها مقطع فيديو مصور عبر حسابها الشخصي على تطبيق "إنستجرام"، وجهت فيه استغاثةً عاجلةً إلى الجهات المسؤولة لإنقاذ عمارة سكنية تقطن بها والدتها وجيرانها من كبار السن، من كارثة حريق محققة بسبب مخالفات أحد المطاعم.
وقالت منة إسماعيل في الفيديو بلهجة ملؤها الخوف والغضب: "أطالبكم بأن تلحقونا قبل أن نواجه مصير العقارات التي تحترق يوميًّا في الإسكندرية".
وأوضحت أن سبب الأزمة يكمن في وجود مطعم يقع أسفل العقار السكني، قام بتركيب وتوجيه مداخنه الكبيرة مباشرةً داخل "المنور" الخاص بالعمارة، مما يشكل خطرًا داهمًا على حياة السكان.
وفجرت الناشطة مفاجأةً قانونيةً وأمنيةً خطيرةً، حيث أكدت أن المدخل الوحيد المؤدي إلى هذا "المنور" يمر عبر المطعم نفسه، متسائلةً باستنكار: "إذا اندلع حريق في المطعم، فكيف ستتمكن قوات الحماية المدنية وسيارات الإطفاء من الدخول لإنقاذ المبنى والسيطرة على النيران؟".
ورداً على الانتقادات والتهجم اللفظي الذي تعرضت له من البعض ووصفها بألفاظ تقلل من شأنها، ردت قائلةً بقوة: "أنا فلاحة وابنة فلاحين، لكنني أمتلك وعيًا كافيًا يجعلك مدركةً لحجم الكارثة التي نعيشها، وإذا خرجت أي جهة حكومية رسمية لتقول لي إن هذا الوضع آمن ومطابق للمواصفات، سأخرج فورًا وأعتذر للجميع علنًا".

وعبرت منة عن قلقها البالغ على والدتها المسنة التي تعيش في هذا العقار برفقة جيران من كبار السن، مشيرةً إلى أن والدتها وجيرانها ينصب تركيزهم على عدم عمل أجهزة التكييف نتيجة هذه التجهيزات، بينما تكمن المشكلة الحقيقية والأكبر في احتمالية احتراق البيت بالكامل في أي لحظة.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن مدير المطعم تواصل معها لمحاولة نقاش الأزمة والوصول إلى تفاهمات، لكنها أكدت رفضها لأي حلول مؤقتة أو مسكنات لا تضمن سلامة الأرواح، مناشدةً الأجهزة التنفيذية والأمنية بالتدخل الفوري لفحص المخالفة وإزالة أسباب الخطر قبل وقوع ما لا يحمد عقباه.










