الأزهر للفتوى يحدد 8 ضوابط شرعية للملابس.. ويحذر من التبرج والتشبه
نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية منشوراً حول ضوابط الملبس في الإسلام، شدد خلاله على أن ارتداء الملابس اللائقة وستر العورات من مكارم الأخلاق التي وافقت الفطرة واقتضتها المروءة، مؤكداً أن الإسلام وضع لملبس المسلم ضوابط وآداباً تحفظ عليه فطرته وقيمه وحق مجتمعه عليه.
واستشهد المركز بقول الله تعالى: "يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوآتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون"، مبيناً أن من آداب الملبس أن يكون ساتراً للعورة، ومعبراً عن الهوية، ومتوافقاً مع قيم الحياء والمروءة.
وأوضح أن من الضوابط الشرعية للملابس ألا يكون ثوب شهرة، بحيث يرتدي الإنسان ما لا يعتاد الناس عليه ليتميز ويشتهر بينهم، مستشهداً بقول النبي ﷺ: "من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة".
كما شدد على عدم تشبه الرجل بالمرأة والعكس في اللباس، مستشهداً بالحديث النبوي: "لعن رسول الله الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل"، إلى جانب النهي عن الإسراف في الملبس، والحرص على النظافة والهندامة، وتجنب ارتداء ما يحمل علامات أو كلمات تخالف الآداب العامة والإسلامية.
وأكد المركز أن ضوابط الملبس وستر العورات مأمور بها في الواقع الحقيقي والواقع الإلكتروني وفيديوهاته وتطبيقاته ومواقع التواصل الاجتماعي على حد سواء، داعياً إلى احترام قيم المجتمع الراقية التي تدعم الحياء والعفة والمروءة، وتأبى الفحش والتفحش والتبجح وخدش الحياء.
وأشار إلى أن هذا التذكير جاء في وقت تخلّى فيه كثير من الناس عن هذه القيم، وتساهلوا فيها بزعم التحرر أو الانفتاح دون اعتبار للضرر الذي قد يهدد سلام المجتمع وأمنه وأخلاقه.