بنى سويف: إنشاء منظومة لمتابعة الطلاب الوافدين وتفعيل النظام الإلكتروني
ترأس الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، اجتماع مجلس إدارة الوافدين بحضور الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور طارق محمد توفيق المدير التنفيذي لإدارة الوافدين، وأعضاء مجلس الإدارة.
وخلال الاجتماع، تم مناقشة إنشاء منظومة محددة لمتابعة الطالب الوافد الكترونيًا وتسجيل كل بياناته منذ التحاقه بالكلية، وكذلك مناقشة الخطاب الوارد من الإدارة العامة لقبول ومنح الطلاب الوافدين بخصوص آليات القبول للعام الجامعي 2026/2027 على المنصة الإلكترونية "ادرس في مصر"، مع التنسيق مع كليات ومعاهد الجامعة للبدء في تحديث بيانات الكليات والبرامج الدراسية على المنصة .
بجانب اعتماد خطة النشاط السنوي للطلاب الوافدين 2026/2027 ،كما أُحيط المجلس علمًا بالدعوة الواردة من معرض الخليج للتعليم للمشاركة في فعاليات المعرض خلال شهري أكتوبر ونوفمبر (السعودية - قطر - العراق - نيجيريا – المغرب).
وناقش الاجتماع أيضًا تطوير آليات الدعاية لكليات ومعاهد الجامعة والتجهيز لحملة دعاية باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية على مواقع التواصل الاجتماعي.
فى سياق آخر وتحت رعاية الدكتور طارق علي القائم بعمل رئيس جامعة بني سويف، وفي إطار استراتيجية الجامعة للتحول الرقمي وتطوير الخدمات الطلابية، أعلنت الجامعة إطلاق وتفعيل النظام الإلكتروني «مُقيم» لإدارة وتنظيم عمليات التسكين والتغذية بالمدن الجامعية، في خطوة جديدة تستهدف رفع كفاءة الأداء، وتبسيط الإجراءات، وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والدقة في إدارة السكن الجامعي.
و أشاد الدكتور طارق علي بالجهود المبذولة في تطوير النظام المتكامل لإدارة المدن الجامعية، مثمنًا الدور الذي قام به الدكتور محمد قايد المدير التنفيذي للمعلومات ومدير المشروعات بجامعة بني سويف، وفريق العمل من كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، وهم: المهندس إيهاب إبراهيم جمعة والمهندس أحمد محمود سلطان والمهندس عبدالرحمن هاشم، الذين تولوا تصميم النظام وتطويره وتنفيذه بالتعاون والتنسيق مع إدارة المدن الجامعية، حتى خرج بالصورة الحالية التي تلبي احتياجات العمل وتواكب توجهات الجامعة نحو التحول الرقمي الشامل.
وأكد رئيس الجامعة أن الاستثمار في الكفاءات والخبرات المتوافرة داخل الجامعة يمثل أحد أهم عوامل النجاح، مشيرًا إلى أن نظام «مُقيم» يُعد نموذجًا ناجحًا لقدرة أبناء الجامعة على ابتكار حلول رقمية متطورة تسهم في تحسين الخدمات ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وأوضح أن جامعة بني سويف تضع راحة الطلاب والطالبات على رأس أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توظيف أحدث التقنيات لدعم العملية التعليمية والخدمات المرتبطة بها، لافتًا إلى أن المنصة الجديدة تمثل إضافة نوعية لمنظومة التحول الرقمي بالجامعة، وتسهم في تطوير آليات العمل داخل المدن الجامعية بما يحقق السرعة والدقة والعدالة في إجراءات التسكين.
وأضاف أن نظام «مُقيم» يوفر لوحة تحكم متكاملة تُمكّن الإدارة من إدارة المباني والأدوار والغرف بصورة دقيقة، مع تحديد الطاقة الاستيعابية لكل غرفة وأنواع الإقامة المختلفة، سواء السكن العادي أو السكن المميز، بما يضمن الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة ويعزز كفاءة إدارة الموارد داخل المدن الجامعية.
كما يتيح النظام تنفيذ إجراءات التسكين إلكترونيًا بشكل كامل، بدءًا من تسجيل بيانات الطلاب وتحديد الغرف والأسرة المخصصة لهم، مرورًا بمتابعة نسب الإشغال وحركة التسكين، وصولًا إلى دعم أعمال المتابعة والتقييم وسرعة الاستجابة للملاحظات والاحتياجات المختلفة، بما يسهم في تقديم خدمات سكنية أكثر كفاءة وجودة.
ويوفر النظام كذلك آليات إلكترونية لحجز الوجبات مسبقًا، بما يضمن حوكمة الموارد، ورفع كفاءة التشغيل، والحد من معدلات الهدر الغذائي.
كما وجّه الدكتور طارق علي الشكر والتقدير إلى جميع العاملين الذين شاركوا في تطوير وتشغيل النظام من المبرمجين والمتخصصين في نظم المعلومات والدعم الفني والعاملين بإدارة المدن الجامعية، مشيدًا بروح العمل الجماعي التي أسهمت في إنجاز المشروع وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
وأكد أن نجاح نظام «مُقيم» يعكس ما تمتلكه جامعة بني سويف من خبرات بشرية متميزة قادرة على تقديم حلول تقنية مبتكرة تدعم اتخاذ القرار وترتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمجتمع الجامعي.
وشدد أن جامعة بني سويف ستواصل تنفيذ خططها الطموحة في مجال التحول الرقمي وتطوير الخدمات الإلكترونية في مختلف القطاعات، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لبناء مجتمع رقمي متكامل، ويسهم في توفير تجربة جامعية أكثر تميزًا وكفاءة لأبنائها الطلاب.
تجدر الإشارة إلى أن المدن الجامعية بجامعة بنى سويف تعد إحدى الركائز الأساسية لمنظومة الرعاية الطلابية، حيث تضم 11 مبنى سكنيًا موزعة بين مدينة شرق النيل للطلاب، ومدينة شرق النيل للطالبات، ومدينة غرب النيل (حي الرمد)، بالإضافة إلى مبانٍ مخصصة للطلاب ذوي الإعاقة. وتبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمدن الجامعية 3148 طالبًا وطالبة، بما يوفر بيئة سكنية آمنة ومناسبة للطلاب المغتربين.
وتحرص الجامعة على التطوير المستمر للمدن الجامعية من خلال رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين الخدمات المقدمة، بما يشمل خدمات الإقامة والتغذية والرعاية الصحية والصيانة الدورية والأنشطة الطلابية، إيمانًا بدورها في توفير بيئة متكاملة تدعم التحصيل العلمي وتسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته.

