عاجل

«الأوقاف»: برامج صيفية للشباب والأطفال تجمع بين التوعية والعمل التطوعي

أسامة رسلان
أسامة رسلان

أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن القوافل والبرامج الصيفية تستهدف استثمار أوقات الشباب والأطفال والمراهقين في أنشطة مفيدة، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، بما يسهم في ترسيخ قيم العطاء والعمل التطوعي.

تقديم القيم الأخلاقية بصورة عملية

وأوضح رسلان، خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن الهدف هو تقديم القيم الأخلاقية بصورة عملية، بحيث تتحول إلى سلوك إيجابي وبنّاء يشعر معه الشباب بالرضا، مشيرًا إلى أن العمل التطوعي يعزز علاقة الفرد بمجتمعه، وقد يفتح أمامه آفاقًا جديدة في الدراسة والعمل مستقبلًا.

بروتوكول تعاون مع وزارتي التربية والتعليم

وأضاف أن الوزارة لديها بروتوكول تعاون مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، يتيح تنفيذ أنشطة توعوية في المدارس والجامعات خلال العام الدراسي، مؤكدًا إمكانية الربط بين البرامج الصيفية والأنشطة السلوكية والتقويمية.

وكان قد أكد الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف أن خطاب الأئمة تطور بالفعل بعد برامج التدريب وأصبح أكثر تنويرا وتطورا ويتماشى مع الشباب ومع أحداث العصر، مشددا على أن الإجابة نعم هناك تغير في بعض المفاهيم، لكنه أوضح أن التطور مستمر ولا سقف له لأن هناك مستجدات يومية ولحظية تحتاج خطابا دينيا يواكبها.

لا يليق أن يتكلم عن الأعظم إلا عظيم

وأشار رسلان خلال مداخلة ببرنامج “الساعة6”، إلى أن التدريب جاء تنفيذا لتوجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالارتقاء بأحوال الأئمة فكريا وعلميا وماديا، ناقلا عن الرئيس قوله لوزير الأوقاف "بنحط إمكانيات الدولة تحت يد الأئمة ليه؟ لأن ربنا هو الأعظم ولا يليق أن يتكلم عنه إلا عظيم"، موضحا أن هذه العظمة يجب أن تتجلى في الهيئة وأسلوب الخطاب وطريقة الإلقاء.

3 دفعات بالأكاديمية العسكرية لمدة 6 شهور

وكشف رسلان أن الوزارة انتهت من تدريب 3 دفعات من الأئمة بالأكاديمية العسكرية لمدة 6 شهور، موضحا أن التغيير الأهم هو أن الإمام أصبح "ملم بشيء عن كل شيء"، متابعا أن الدورات شملت السوشيال ميديا وعلم النفس وعلم الاجتماع والأمن القومي ودور الإعلام والصحافة ومؤسسات الدولة والفصل بين السلطات، مؤكدا أن الإمام لا يصح أن يكون حدود علمه تخصصه الشرعي فقط بل لازم يرد في حدود الواقع.

تم نسخ الرابط