كيف تؤثر موجات الحر على الجهاز العصبي؟ 6 نصائح لتجنب المضاعفات
لا تقتصر مخاطر موجات الحر على الإجهاد البدني وضربات الشمس، بل تمتد أيضا إلى الجهاز العصبي، إذ يمكن أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى تفاقم أعراض بعض الأمراض العصبية والتأثير في وظائف الدماغ والتركيز.
ويؤكد أطباء أن الحفاظ على توازن الجسم خلال الطقس الحار يتطلب جهداً إضافياً من الأجهزة الحيوية، وهو ما قد يشكل عبئاً أكبر على الأشخاص الذين يعانون من أمراض عصبية مزمنة.
ارتفاع الحرارة يزيد حساسية الأعصاب
يعد مرضى التصلب المتعدد واضطرابات العضلات من أكثر الفئات تأثراً بارتفاع درجات الحرارة، إذ يمكن أن يؤدي ارتفاع حرارة الجسم إلى زيادة الشعور بالإرهاق وإضعاف كفاءة الإشارات العصبية.
وفي كثير من الحالات، تظهر الأعراض بصورة أكثر حدة خلال فصل الصيف، قبل أن تتراجع مجدداً بعد انخفاض درجة حرارة الجسم.
الجفاف يؤثر في وظائف الدماغ
يسبب التعرق المفرط فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح، ما قد يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى الدماغ.
وقد ينتج عن ذلك عدد من الأعراض، أبرزها:
- صعوبة التركيز.
- التشوش الذهني.
- الصداع.
- زيادة احتمالات حدوث بعض الاضطرابات العصبية.
الحرارة قد تغير تأثير بعض الأدوية
يمكن أن تؤثر درجات الحرارة المرتفعة في طريقة استجابة الجسم لبعض الأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض العصبية.
وفي بعض الحالات، قد تؤدي الحرارة إلى زيادة تأثير الأدوية المضادة للتشنجات أو المهدئات، ما قد يسبب شعوراً أكبر بالخمول أو انخفاضاً في ضغط الدم.
كيف تحمي الجهاز العصبي خلال موجات الحر؟
ينصح الأطباء باتباع عدد من الإجراءات لتقليل تأثير الحرارة، منها:
- شرب الماء بانتظام طوال اليوم.
- تعويض الأملاح المفقودة عند الحاجة.
- تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس.
- البقاء في الأماكن جيدة التهوية أو المكيفة.
- تأجيل الأنشطة البدنية إلى ساعات الصباح الباكر أو المساء.
- استخدام وسائل التبريد، مثل المناشف الباردة أو السترات المبردة، خصوصاً لمرضى التصلب المتعدد.
ويؤكد الأطباء أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض عصبية مزمنة يجب أن يكونوا أكثر انتباهاً خلال فترات الحر الشديد، لأن ارتفاع درجة حرارة الجسم قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض بصورة مؤقتة، ما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية مبكرة لتجنب المضاعفات.



