هل تثق في تشخيص بشرتك بالـAI؟ أستاذ أمراض جلدية وتجميل يكشف الخطر
قال الدكتور عاصم فرج، أستاذ أمراض الجلدية والتجميل، إن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة يمكن الاستفادة منها في مجالات متعددة، لكنه لا يمكن أن يحل محل الإنسان والطبيب في تقييم الحالات، خاصة فيما يتعلق بالبشرة والإجراءات التجميلية.
الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتقديم روتين معين للعناية بالبشرة
وأوضح “فرج”، خلال لقائه ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، عبر شاشة “سي بي سي”، أن البعض يستعين بالذكاء الاصطناعي ليس فقط لسؤاله عما إذا كان يحتاج إلى البوتوكس أو إجراءات تجميلية، ولكن أيضًا للحصول على روتين معين للعناية بالبشرة، وترشيح أنواع من منتجات العناية بالبشرة أو منتجات معينة، متسائلًا عن مدى قدرة الذكاء الاصطناعي على معرفة لون البشرة الحقيقي وتحديد ما يحتاج إليه الشخص وما لا يحتاج إليه.
وأضاف أن الصورة التي يحصل عليها تطبيق الذكاء الاصطناعي من هاتف الشخص قد لا تعكس اللون الحقيقي للبشرة، خاصة إذا كانت الصورة تحتوي على فاونديشن أو مكياج أو تعديلات أخرى، مؤكدًا أن هذه العوامل تجعل الاعتماد على الصورة وحدها غير دقيق في تقييم الحالة.
وأكد أستاذ أمراض الجلدية والتجميل أن الذكاء الاصطناعي أداة مهمة ويجب احترام إمكاناته، لكن لا ينبغي المبالغة في الاعتماد عليه، مشددًا على أن الإنسان يظل في المرتبة الأولى، لأن الطبيب يستطيع مناقشة الحالة ومراجعة نفسه وتقييمها بصورة مباشرة، خاصة في الحالات الصعبة.
وأشار فرج إلى أن الاعتماد الكامل على الصور قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة، موضحًا أن الطبيب عندما يرى الحالة بشكل مباشر يستطيع تقييم التجاعيد والخطوط واحتياجات البشرة، وتحديد الإجراءات التي تحتاج إليها الحالة، مثل إجراءات الرفع، وتحديد مقدار التدخل المطلوب.
وتابع أن الطبيب الذي يجلس أمام الحالة بشكل مباشر لا يمكن مقارنة تقييمه بالصورة التي يتم التعامل معها من خلال التطبيقات، مؤكدًا أن المستقبل قد يشهد تطورات جديدة، لكن الحديث يجب أن يكون عن الوقت الراهن، لأن الإنسان لا يملك إلا الحاضر.
وشدد على أن وجود الحالة أمام الطبيب بشكل مباشر يتيح تقييمها بصورة مختلفة تمامًا، لأن التجاعيد والخطوط واحتياجات البشرة تكون واضحة أمامه، بينما قد تختفي أو تتغير في الصور نتيجة الإضاءة أو التعديل أو تقنيات الكاميرا.

