"عشان أرخص".. أميرة أديب تكشف سبب لجوءها إلي شراء ملابس مستعملة
أثارت الفنانة أميرة أديب الجدل بعد أن خرجت لتكشف عن السبب وراء لجوءها إلي شراء الملابس المستعملة، بعد أن كانت صاحبة براند ملابس شهير، وذلك من خلال مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على مقوع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
أميرة أديب تشتري ملابس مستعملة
وعلقت أميرة أديب قائلة: “سبب أني بقيت أشتري لبس مستعمل هو نفس السبب اللي خلاني أبطل استغل في البراند بتاعي، أول سبب أني روحت أيفينت للبيئة عرفت فيه أن عندنا لبس يكفي 10 أجيال ودي حاجة بتأثر على البيئة جدًا، وحسيت أني حاطة أيدي في حاجة بتساهم في تبويظ البيئة، تاني سبب أن الممثلين هما اللي بيجيبوا لبس الشخصية بتاعتهم من أجرهم فلو باخد 10 جنيه هجيب منها لبسي، اللبس المستعمل بيكون أرخص وفريد أكتر لأن مافيش من القطعة اتنين، تالت سبب أني بتكيف لما بدخل مكان فيه لبس مالهوش أي علاقة ببعضه وأطلع بكام قطعة مكيفني بحسها زي اللعبة، رابع سبب أني مش بجري وراء البراندات الكبيرة انا بجري وراء قيمي ومعظم البراندات الكبيرة بتكون وراها سياسات مش من قيمي”.
أميرة أديب تعلق على انتقادات الجمهور لها
في سياق آخر، كشفت الفنانة أميرة أديب أن ما يزعجها في أنتقادات الجمهور لها ليس الشتيمة أو التنمر عليها، ولكن ما يزعجها هو كبت الجمهور، وذلك من خلال تصريحات لها في برنامج on the road.
حيث قالت أميرة أديب في تصريحاتها: "النقد مش هو اللي بيضايقني، ولكن أن الناس مكبوتة لدرجة إنها بتستفز من حد بيعمل شيء هو بيحبه ده اللي بيضايقني، مش إن أنا بتشتم، يا عم ما اتشتم، اللي أنا عاجباه أحب أنه يبقى حواليا، واللي مش عاجباه أحب يبعد عني، أنا حاسة أن الغريب عني ضدي، فالأحسن لكم أبقى دكتورة وحياة الناس في إيدي ولا أبقى ممثلة، أه حياة الناس في إيدي بس مش هموت حد".
رحلة أميرة أديب مع الاكتئاب
في سياق آخر، قد قررت الفنانة أميرة أديب أن تشارك جمهورها رحلتها مع الاكتئاب التي ظلت لمدة عامين متواصلين، وذلك من خلال مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
وأوضحت أميرة أديب قائلة: “أنا بقالي سنتين عندي اكتئاب، سنتين بقعد في السرير مش قادرة أقوم وبقوم بالعافية ودماغي مليانة بأفكار سلبية فقط لا غير وأنا البنت اللي كانت دايما شايفة الحياة بطريقة كرتونية جدا وبإيجابية وكنتوا كلكوا بتقولوا بناخد منك طاقة إيجابية، منظوري للحياة اختلف تماما وللأسف كان عندي أفكار وحشه أوي وكنت عايزة أوذي نفسي ودا مكانش عدم إيمان بالعكس يمكن إيماني هو اللي خلاني معملش كده ودي كانت خضة بالنسبالي لما كنت بسمع ناس كتير عندها اكتئاب مكنتش مستوعبة أو فاهمة وكنت حاسه الناس متضايقة شوية لكن إحساس الضيق العادي الناس بتحسه كتير غلط”.







