مصر تشارك في مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP17 استعدادا لاستضافة COP18 في 2028
شارك فريق من خبراء مركز بحوث الصحراء بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17)، المقامة في العاصمة المنغولية أولان باتور خلال الفترة من 17 إلى 28 أغسطس الجاري.
وتأتي المشاركة المصرية بتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتكليف من الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية، لتمثيل مصر في أعمال المؤتمر.
وتستهدف المشاركة دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الإدارة المستدامة للأراضي، واستعادة الأراضي المتدهورة، ومواجهة تحديات الجفاف، بما يسهم في تعزيز قدرة الدول والمجتمعات على الصمود وتحقيق التنمية المستدامة.

ويترأس الدكتور حسام شوقي الوفد المصري في الاجتماعات رفيعة المستوى، المقرر عقدها خلال الأسبوع الثاني من المؤتمر، والتي تتناول قضايا مكافحة تدهور الأراضي والجفاف وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
وكان الدكتور أحمد عبد العاطي، المنسق التنفيذي، قد شارك في الاجتماعات التحضيرية للمجموعة الأفريقية، التي عقدت في أولان باتور خلال الفترة من 14 إلى 16 أغسطس، بصفته رئيس المفاوضين الأفارقة في الموضوعات المتعلقة بلجنة العلم والتكنولوجيا.
كما ترأس «عبد العاطي» اجتماعات الفريق العربي المعني بمتابعة اتفاقيتي مكافحة التصحر والتنوع البيولوجي التابع لجامعة الدول العربية، والتي تعقد يوميًا حتى ختام أعمال مؤتمر الأطراف.
وأكد «عبد العاطي» أهمية سد الفجوة التمويلية اللازمة لاستعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود، داعيًا إلى توسيع الشراكات بين الحكومات والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص، وتيسير وصول الدول النامية إلى الموارد المالية والتكنولوجية اللازمة لتنفيذ برامجها الوطنية.
وأشار إلى اهتمام مصر بملف المراعي والرعاة، مؤكدًا أهمية الإدارة المستدامة للأراضي والموارد الطبيعية باعتبارها ركيزة لتحقيق الأمن الغذائي والمائي وحماية سبل العيش ودعم التنمية المستدامة.
وشدد على أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين اتفاقيات ريو، بما يدعم نهجًا متكاملا لمواجهة تحديات تدهور الأراضي وتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، ويعزز الأمن الغذائي والمائي والقدرة على الصمود.
وأكد «عبد العاطي» استمرار مصر في دعم العمل متعدد الأطراف والتعاون الدولي والإقليمي والمساهمة في تحقيق أهداف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وصولًا إلى نتائج عملية تعود بالنفع على الشعوب والأجيال القادمة.
وتأتي المشاركة المصرية في COP17 في إطار استعداد مصر لاستضافة الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP18) عام 2028، بما يعزز دورها في الجهود الدولية لمواجهة تدهور الأراضي والجفاف ودعم مسارات التنمية المستدامة.

