قبل انتخابات أكتوبر.. صراع ثلاثي على قمة قائمة الليكود بعد نتنياهو
تشتد المنافسة على المركز الأول في الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود الإسرائيلي، المقرر إجراؤها اليوم الاثنين، حيث يعد ياريف ليفين وأمير أوحانا وإيلي كوهين أبرز المرشحين للمراكز الأولى لتمثيل الحزب في انتخابات أكتوبر المقبل.
ويدخل كل من المرشحين الثلاثة السباق بقاعدة قوة مختلفة، تتراوح بين الشعبية داخل صفوف مسؤولي الحزب والعلاقات الوثيقة مع النشطاء، فيما تقف خلفهم تالي غوتليب، التي قد تغير مسار المنافسة وتفاجئ الجميع، وفق ما ذكر تقرير للقناة 14 الإسرائيلية.
وتعد إحدى أبرز المعارك في الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود تلك التي تدور حول المركز الأول، وليس فقط المراكز الخمسة أو الثلاثة الأولى، إذ يتركز السؤال على هوية من سيحتل المركز الأول بعد بنيامين نتنياهو.
ويدور الصراع داخل حزب الليكود، وخاصة بين المقربين من نتنياهو، بين ثلاثة مرشحين هم ياريف ليفين وأمير أوحانا وإيلي كوهين، ويعتبر الثلاثة من الشخصيات الموثوقة لدى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي يدعمهم جميعا، لكن السؤال الأبرز يتمثل في موقف مسؤولي الليكود من ترشيحهم.
ووفق تقرير القناة 14، يتمتع أمير أوحانا بشعبية واسعة، ويعود ذلك جزئيا إلى دعمه لنتنياهو خلال محاكمته، إضافة إلى دوره في التعامل مع الأزمات السياسية المعقدة التي تولى إدارتها بصفته رئيسا للكنيست.
ويحظى أوحانا بدعم عدد كبير من الشخصيات الموالية له، ما يمنحه، سواء في الانتخابات الحرة أو بين الجماعات الناشطة، قاعدة تأييد يمكن أن تدفعه بقوة نحو المراكز الثلاثة الأولى، أو حتى إلى المركز الأول.
وبحسب التقرير، "يعتبر أوحانا رجل دولة، وخطابه معتدل وبليغ، كما أنه الوحيد من بين الثلاثة الذين ضمهم نتنياهو مؤخرا إلى فريق استراتيجية الليكود، حيث يتولى مسؤولية إجراء المقابلات في الاستوديوهات وصياغة الخط الإعلامي بالتعاون مع الفريق المحترف في مقر الحزب".
وفي المقابل، ينافس وزير “العدل” الصهويني ياريف ليفين أيضا على المركز الأول، حيث يتمتع بشعبية طبيعية تضعه دائما في مرتبة متقدمة في القائمة، كما كان في طليعة المواجهة مع النظام القضائي خلال ولايته الأخيرة، من خلال الإصلاح القانوني الذي أعلن عنه في بداية ولايته.



