عاجل

سامح عسكر يطرح سؤالًا حول جريمة قتل 3 أشخاص:هل القتل أصبح سهلًا لهذه الدرجة

 سامح عسكر
سامح عسكر

طرح المحلل السياسي سامح عسكر تساؤلات حول واقعة قتل شاب لثلاثة أشخاص في مصر، على خلفية اتهامات تتعلق بالخيانة الزوجية، معتبرًا أن الجريمة أثارت نقاشًا واسعًا حول حدود التعامل مع الخلافات الزوجية، ودور القانون والدين في تنظيم مثل هذه الوقائع.

وقال  في تغريدة عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الشاب المتهم قتل ثلاثة مواطنين، بينهم زوجته وشخصان آخران، على خلفية اتهامهم بالخيانة الزوجية.

«جريمة شرف» أم جريمة قتل؟

ووصف الواقعة بأنها نموذج لما يُعرف اجتماعيًا بجريمة الشرف، لكنه انتقد التعامل مع هذا النوع من الجرائم باعتباره مبررًا للعنف أو القتل خارج إطار القانون.

وأوضح أن وجود اتهام بالخيانة الزوجية لا يمنح أي شخص الحق في توقيع العقوبة بنفسه، مشيرًا إلى أن معالجة الخلافات الزوجية يجب أن تتم من خلال الوسائل التي يحددها القانون، بعيدًا عن الانتقام والعنف.

عسكر يستعرض خيارات التعامل مع اتهام الخيانة

وأشار إلى ما يراه خيارات دينية للتعامل مع اتهام الزوجة بالخيانة، موضحًا أن من بينها الطلاق، واللعان عند عدم وجود بينة قطعية، ورفع دعوى أمام المحكمة، والستر والعفو.

وأكد أن معالجة الاتهامات المتعلقة بالزنا لا تعني أن الفرد يملك سلطة تنفيذ العقوبة بنفسه، وإنما هناك ضوابط وإجراءات دينية وقانونية لاختصاص الجهات القضائية.

واستشهد بمبدأ الستر والعفو، مستندًا إلى الحديث النبوي: «من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة»، معتبرًا أن التسامح وعدم التشهير يمكن أن يكونا من الخيارات في التعامل مع الأزمات الأسرية.

«من أين جاء تبرير القتل؟»

وطرح عسكر سؤالًا حول مصدر الأفكار التي تدفع بعض الأشخاص إلى اعتبار القتل حلًا لمشكلاتهم الزوجية، متسائلًا عن أسباب وجود من يؤيدون هذا النوع من التصرفات.

وقال إن المشكلة لا تتعلق فقط بالجريمة نفسها، وإنما أيضًا بالمواقف التي قد تمنح القاتل تبريرًا اجتماعيًا أو أخلاقيًا، معتبرًا أن القتل لا يمكن أن يتحول إلى وسيلة لحل الخلافات مهما كانت طبيعة الاتهامات.

وأضاف أن مواجهة العنف لا تكون بإحلال العنف محل القانون، متسائلًا: «هل القتل بقى سهل للدرجة دي؟»

 

 

تم نسخ الرابط