تدريب عسكري لأكثر من 40 صحفيا في بوركينا فاسو يثير الجدل
أكمل أكثر من 40 صحفيا من بوركينا فاسو مؤخرا دورة تدريبية عسكرية استمرت عدة أيام، وركزت على مفهوم "الوطنية"، وذلك بالقرب من العاصمة واغادوغو.
وأثارت المبادرة، التي طرحتها السلطات كمتطلب جديد في ظل الحرب المستمرة التي تخوضها البلاد ضد الجماعات المسلحة والمتشددة، مخاوف واسعة لدى البعض.
ووصفت السلطات في بوركينا فاسو الدورة بأنها "تجربة انخراط وطني"، مشيرة إلى أنها ستتحول إلى نشاط سنوي.
وكانت السلطات قد فرضت مبادرة مماثلة العام الماضي على الطلاب الناجحين في امتحانات البكالوريا، إلا أن تطبيق الإجراء الجديد على الصحفيين أثار مخاوف إضافية لدى المدافعين عن حرية الصحافة، بحسب تقرير لإذاعة فرنسا الدولية.
وتبرز في هذا السياق قضية الصحفي "سيرج أولون"، الذي لا يزال رهن الاحتجاز بعد مرور عامين على اختطافه في العاصمة واغادوغو، بحسب التقرير.
ونظمت الدورة التدريبية تحت إشراف وزارة الأمن، واستمرت لمدة أسبوع في أكاديمية الشرطة بمدينة "بابريه" (Pabré)، التي تبعد نحو 20 كيلومترا عن العاصمة واغادوغو.
وأظهر مقطع فيديو بثه التلفزيون الوطني وزير الاتصال والمتحدث باسم الحكومة، بينغدويندي جيلبرت ويدراوغو، وهو يخاطب الصحفيين المشاركين في الدورة، بينما كانوا يرتدون الزي العسكري القتالي ويحملون بنادق.



