عاجل

مصطفى الفقي: قانون تداول المعلومات ضرورة.. والولاء الأول والأخير للمواطن

مصطفى الفقي
مصطفى الفقي

أكد الدكتور مصطفى الفقي المفكر السياسي أن آراءه وتصريحاته التي تثير الجدل أحيانا نابعة من حرصه على قول ما يشعر به بصدق، مشيرا إلى أن المجتمع العربي مبالغ إلى حد كبير في مفهوم "السرية".

وقال الفقي خلال لقاء تلفزيوني: "لأنني أتحرى ما أشعر به. لا أحاول أن أجمل ما أعترف به داخليا، وأرى أننا شوية مبالغين في مفهوم سرية في العالم العربي".

وأضاف أنه بصدد نشر مقال خلال يومين أو ثلاثة أيام "عن الإفصاح وأهميته في العلاقة ما بين السرية وما بين المعلن"، مؤكدا: "إحنا مبالغين إلى حد كبير جدا في التكتم على الحقائق وعدم تداول المعلومات".

قانون تداول المعلومات ضرورة.. والولاء للمواطن أولا

وأشار الفقي إلى أن الدولة تسير في طريقها لاستصدار قانون تداول المعلومات، معتبرا ذلك خطوة مهمة، وقال: "أنا أرى أن من حق المواطن أن يكون الولاء له المشاهد أو المستمع أو القارئ أن يكون الولاء له أولا وأخيرا، وأن لا يحجب إلا ما يمنع ظهوره الأمن القومي أو المصلحة العليا للبلاد".

الفقي يكشف كواليس عمله 8 سنوات سكرتيرا للإعلام لمبارك

وتحدث الفقي عن فترة عمله كسكرتير للمعلومات ومدير مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية خلال حكم الرئيس الراحل حسني مبارك، والتي استمرت 8 سنوات من 1985 حتى 1992.

وأوضح أن تكليفه جاء بسبب الظروف الصحية للدكتور أسامة الباز، قائلا: "الظروف هي التي أدت إلى ذلك. مرض الدكتور أسامة الباز وهو أخي الكبير وأستاذي الذي أعتز به كثيرا وبأخلاقه وبإنكاره لذاته فدعيت لكي أقوم بأعماله".

وأضاف: "أرسل لي الدكتور أسامة من المستشفى رسالة يقول لي أريدك أن تتولى ما كنت أقوم به في الأسابيع القادمة نظرا للظروف الصحية، وطلب تحديدا أن أكتب رسالة في استقبال هيلموت كول المستشار الألماني الجديد وخطاب افتتاح البرلمان المصري ونقط للمناقشة مع رئيس رومانيا".

وتابع: "فدخلت بهذا المدخل. كانت فترة مؤقتة وامتدت. بعدين عاد الدكتور أسامة الباز بصحته والحمد لله، ولكن الرئيس رأى ضرورة أن أبقى. وكان الامتداد لأكثر من ثمان سنوات".

تم نسخ الرابط