مدرسة من 4 طوابق ومقر عاشورائي.. أهداف جديدة للهجمات الإسرائيلية جنوب لبنان
فجرت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء، مباني ومنشآت في عدد من بلدات جنوب لبنان، بينها مدرسة مؤلفة من 4 طوابق، كما استهدفت مسيرة إسرائيلية مقرًا لإحياء ذكرى عاشوراء، مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، وذلك وفقًا لما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وأفادت الوكالة بأن القوات الإسرائيلية فجرت ودمرت مبنى مدرسة الشيخ نعيم مهدي، الواقع وسط بلدة زوطر الشرقية، كما نفذت تفجيرات في وادي بلدة تولين على طريق وادي السلوقي.
وشهدت بلدتا حداثا وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل، خلال ساعات الليل، تفجيرات إسرائيلية كبيرة، فيما وقعت 3 انفجارات في منطقتي بني حيان والقنطرة، بالتزامن مع تحليق للطيران المسير الإسرائيلي فوق عدد من مناطق الجنوب.

كما استهدفت مسيرة إسرائيلية بقذيفة مباشرة مقرًا لإحياء ذكرى عاشوراء على طريق كفرا-العاصي، مما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص.
إصابة مواطنين واستهداف فرق الإسعاف
وفي مدينة النبطية، أسفر استهداف إسرائيلي بمسيّرة عن إصابة شخصين، وذلك وفقًا لمركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية.
وأوضح المركز أن الضربة تكررت على مرحلتين، إذ استهدفت الضربة الثانية فريقًا إسعافيًا تابعًا لجمعية الرسالة، كان قد توجه إلى المكان لإجلاء المصابين، مما أدى إلى تضرر سيارة الإسعاف.
كما تعرض عناصر من المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني لاستهداف بمسيرة إسرائيلية أثناء عملهم على إخماد حريق أعشاب في النبطية، مما دفعهم إلى الانسحاب نحو منطقة آمنة، دون تسجيل إصابات.
واستهدفت الطائرات المسيرة الإسرائيلية كذلك أطراف بلدات كفرا وحاريص وكفررمان، فيما تعرضت زوطر الشرقية للقصف، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه أحياء البلدة.

وكانت فرق إسعاف تابعة لـ"الهيئة الصحية الإسلامية" و"بيت الطلبة" و"كشافة الرسالة الإسلامية" قد تعرضت، الثلاثاء، لاستهداف إسرائيلي أثناء نقل مصاب جراء غارة على سيارة في حي الجامعات بمدينة النبطية، مما أدى إلى تضرر عدد من سيارات الإسعاف، دون تسجيل إصابات بين المسعفين.
حرائق تلتهم حقولًا وبساتين جنوب لبنان
وفي سياق متصل، أضرمت القوات الإسرائيلية النيران في عدد من الحقول والبساتين بمنطقتي سردة والوزاني جنوب لبنان، قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى منطقة وطى الخيام، وسط تصاعد أعمدة الدخان في سماء المنطقة، وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام.
وألحقت الحرب أضرارًا واسعة بالقطاع الزراعي في جنوب لبنان، إذ تشير تقديرات إلى احتراق أو تضرر أكثر من 80% من إنتاج قطاع الورود في بلدة العدوسية، وسط آمال بعودة الاستقرار واستئناف النشاط الزراعي في المنطقة.
كما شهدت منطقة حاصبيا تحليقًا مكثفًا للطيران الاستطلاعي الإسرائيلي فوق راشيا والسفح الغربي لجبل الشيخ، وصولًا من منطقة عين عطا حتى دير العشاير.

حريق ضخم في الشوف
وبعيدًا عن الهجمات الإسرائيلية، اندلع حريق واسع في خراج بلدة بطمة بقضاء الشوف، والتهم مساحات حرجية وأشجار صنوبر وبساتين زيتون، قبل أن يقترب من المنازل والتجمعات السكنية.
وساعدت الرياح على انتشار النيران من الوادي باتجاه التلال المحيطة ببلدتي المعاصر والباروك، فيما تدخلت طائرات الإطفاء إلى جانب عناصر الدفاع المدني والأهالي للسيطرة على الحريق.
وعاودت النيران الاشتعال خلال فترة الظهيرة، بينما تواصلت جهود الإطفاء لمنع امتدادها إلى الغابات والأحراج المجاورة.



