أشرف العزازي: الدورة الثالثة من مبادرة «قوتنا في شبابنا» تنقسم لـ 3 محاور
أكد الدكتور أشرف العزازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، عن تفاصيل إطلاق وزارة الثقافة للدورة الثالثة من مبادرة «قوتنا في شبابنا»، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تستهدف الشباب بين سن الـ 18 الـ 35، كما أنها تتناول الحديث عن جميع نواحي الحياة، بهدف رفع الوعي لدى الشباب.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن هذه الدورة منقسمة لـ3 محاور، محور معني بالسينما يتناول الإخراج السينيمائي يهدف لإعداد كوادر قادرة على إنتاج أعمال فنية، ومحور معني بالفنون ويهتم بالتمثيل المسرحي والإلقاء، ومحور معني بالكتابة والإبداع وكتابة الأعمال الفنية.
وأشار العزازي، إلى أن الوزارة تدرك أهمية الكلمة وقيمتها كحجر اساس وبداية لأي عمل فني، لافتا إلى أن هذه الدورة من المبادرة استحدثت أكثر من ملف يشغل اهتمام الشباب.
وأكد أن هناك عدد كبير من الشباب شاركوا في تلك المبادرة، كما أن هناك شباب من مختلف المحافظات، بما يغطي ما يزيد عن 50%، لافتا إلى ان الوزارة تسعى لتغطية جميع محافظات مصر خلال الدورة المقبلة من تلك المباردة.
وف سياق سابق، كشف الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، عن المعايير الدقيقة والكواليس التي تسبق إعلان أسماء الفائزين بجوائز الدولة في فئاتها المختلفة وهي النيل والتقديرية والتفوق والتشجيعية.
الشفافية المطلقة وسرية التحكيم
وأكد الدكتور العزازي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن منظومة التحكيم تخضع لمعايير صارمة لضمان النزاهة، حيث تشرف على الجوائز أكثر من 40 لجنة تحكيمية تضم 500 خبير وعالم، موضحا أنه يتم تغيير المحكمين بصفة دورية لضمان تجديد الفكر ومنع الجمود، مشددا على أن التحكيم ينظر إلى المنجز الثقافي ومدى أثره في المجتمع، بعيدا عن المناصب الرسمية التي قد يشغلها المتقدم.
مواكبة التطور الرقمي
وفي لفتة لمواكبة المتغيرات العالمية، أعلن العزازي عن استحداث لجان جديدة تعنى بالثقافة الرقمية والذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن المجلس نظم مؤتمرات لدراسة سلبيات وإيجابيات تقنيات الـ AI قبل اعتمادها كفرع أصيل، وذلك لضمان تقديم محتوى إبداعي يخدم الدولة المصرية.



