أحمد موسى عن جريمة التجمع: دماء الضحايا لن تضيع.. ونثق في القضاء
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن جريمة التجمع التي راح ضحيتها أسرة كاملة تمثل واقعة بالغة القسوة، مشددًا على أن دماء الضحايا لن تضيع، وأن القصاص العادل يجب أن يتحقق سريعًا.
ما حدث يكشف عن جريمة شديدة البشاعة
وقال أحمد موسى، خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي”، عبر شاشة “صدى البلد”، إن ما حدث يكشف عن جريمة شديدة البشاعة، متسائلًا: «وهو قاعد معاهم بيرتب هيقتلهم إزاي؟ في إجرام أكثر من كده؟ في خيانة أكثر من كده؟»، داعيًا بالرحمة للضحايا، ومؤكدًا ضرورة أن يأتي القصاص سريعًا.
وأشاد أحمد موسى بجهود وزارة الداخلية، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، ورجال الوزارة، ومديرية مباحث القاهرة ورجال مباحث القاهرة، مشيرًا إلى سرعة التحرك لكشف ملابسات الجريمة والوصول إلى المتهم.
وأوضح أحمد موسى أن بداية التحرك جاءت عقب بلاغ من شقيق أحد المجني عليهم، بعدما لم يتمكن من الوصول إلى شقيقه أو أسرته، قائلًا إن التحريات والتحركات الأمنية قادت إلى العثور على السيارة، التي وُجدت بها آثار دماء، لتكون نقطة البداية في كشف تفاصيل الجريمة.
وأضاف أحمد موسى أن السيارة كانت مرتبطة بالجريمة، حيث أقدم المتهم على قتل الأسرة بالكامل، ثم حاول إخفاء الجريمة، مؤكدًا أن الضحايا من الزوجة وابنتيها، داعيًا الله أن يرحمهم جميعًا.
وشدد أحمد موسى على أن «الإنسان الشريف العفيف هيفضل شريف وعفيف مهما واجه من صعوبات، لكن المجرم لو عنده كنوز الدنيا هيفضل مجرم وقاتل»، مؤكدًا أن دماء هؤلاء الأبرياء لن تضيع.
وأكد موسى ثقته الكبيرة في القضاء المصري، مشيرًا إلى أن هذه الجريمة تستحق التعامل معها بحسم، وأن النيابة العامة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم، تمهيدًا لإحالته إلى المحاكمة.
العدالة الناجزة يجب أن تتحقق في هذه الجريمة
وقال: «مؤكد لن تضيع عندنا ثقة كبيرة جدًا في القضاء المصري»، مطالبًا بسرعة استكمال الإجراءات وتحديد جلسة عاجلة لمحاكمة المتهم، مع التأكيد على احترام القضاء المصري وتقدير أحكامه، مؤكدًا على أن العدالة الناجزة يجب أن تتحقق في هذه الجريمة، قائلًا إن الواقعة «جريمة صعبة جدًا جدًا»، وإنه من الضروري أن يرى الجميع إجراءات سريعة وعادلة بحق المتهم.



