عاجل

مذبحة التجمع تفجر صرخة غضب.. أميرة سيد مكاوي تدعو لتدخل عاجل من علماء الاجتماع

أميرة سيد مكاوي
أميرة سيد مكاوي

أثارت جريمة التجمع الخامس المروعة، التي راح ضحيتها رب أسرة وزوجته وابنتاه الطفلتان على يد صديق عمره طمعًا في المال والذهب، ردود أفعال واسعةً وغاضبةً في الشارع المصري، وفتحت نقاشًا عميقًا حول تزايد معدلات العنف والغل في العلاقات الإنسانية والاجتماعية.

وتفاعلا مع هذه الفاجعة، شنت الكاتبة أميرة سيد مكاوي، ابنة الفنان والملحن الراحل سيد مكاوي هجومًا قويًّا عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، واصفةً الواقع الحالي بـ "المرعب والمخيف"، وربطت بين تصاعد حدة هذه الجرائم البشعة وغياب الاهتمام بالعلوم الإنسانية والاجتماعية في المجتمع.

واستهلت أميرة مكاوي منشورهت بالإشارة إلى موقف سابق لأحد الإعلاميين قائلةً: "من زمن ليس ببعيد، أطل علينا أحد المذيعين يحدثنا عن استغرابه من دراسة العلوم الإنسانية".

 وأضافت متسائلةً في ظل الجرائم المتكررة: "دلوقتي وإحنا بنشوف جرائم بتحصل، بس مش واخدين بالكم إن العنف زايد؟ إن الغل زايد؟ إن انفجار الناس في بعضها زايد؟".

وشددت الكاتبة على أن مواجهة هذا التغول والتجبر البشري تتطلب حضورًا قويًّا للعلم، وتحديدًا علم الاجتماع، لدراسة الأسباب الحقيقية وراء هذا العنف غير المبرر وعدم استسهال تفسيره بأنه اقتصادي فقط، بل يجب البحث بعمق وتقديم حلول علمية لمنع تكراره، ومن ثم تبدأ الوزارات والهيئات والمجتمع المدني في التحرك الفعلي لتطبيق تلك التوصيات بهدف تقليل حدة هذه الجرائم.

وعبرت مكاوي عن صدمتها الكبيرة من تفاصيل "مذبحة التجمع" قائلةً: "النهارده عيلة أربع أرواح راحوا، ومن صديق لسه مهضمش العيش والملح اللي أكلوه في بيتهم.. حد يقول لحد يقول لحد المفروض يحصل إيه، علشان إحنا في حتة بقينا نلاقي ناس بتخلص على أهاليها وناس بتخلص على أصحابها وناس بتخلص على شركائها وناس بتخلص على أزواجها وناس بتخلص على عيالها".

واختتمت الكاتبة منشورها بوصف الواقع الحالي بأنه أصبح "حتة مرعبة وتشكك في كل حاجة وتخوف من كل حاجة"، داعيةً المولى عز وجل باللطف والرحمة بالجميع، وموقعةً تدوينتها بوسمها المعتاد "مكاويات".

وقد حظي المنشور بتفاعل واسع وجدل كبير بين رواد منصات التواصل، الذين أيدوا وجهة نظرها بضرورة إعادة الاعتبار للعلوم الإنسانية والاجتماعية ودراسة الظواهر النفسية والطباع السلوكية الدخيلة على المجتمع المصري لمحاربة بؤر العنف والغل قبل استفحالها.

تم نسخ الرابط