عاجل

6 أسباب شائعة وراء ضعف الذاكرة.. ليست مرتبطة دائمًا بالتقدم في العمر

ضعف الذاكرة
ضعف الذاكرة

لا يعني ضعف القدرة على التذكر بالضرورة التقدم في العمر أو الإصابة بمرض خطير، إذ قد يعاني بعض الأشخاص، حتى في منتصف العمر، من النسيان وصعوبة التركيز نتيجة عوامل يومية أو مشكلات صحية يمكن التعامل معها وعلاجها.

وبحسب المعهد الوطني للشيخوخة في الولايات المتحدة (NIA)، فإن مشكلات الذاكرة قد تكون مؤقتة أو مرتبطة بأسباب قابلة للعلاج، لكن تكرار النسيان أو تأثيره على أداء المهام اليومية يستدعي الانتباه واستشارة الطبيب.

قلة النوم عدو التركيز والذاكرة

يؤدي النوم دورًا أساسيًا في عمل الدماغ، خاصة في تثبيت المعلومات ودعم القدرة على التركيز. لذلك، فإن عدم الحصول على ساعات كافية من النوم قد يؤدي إلى تشتت الذهن وصعوبة استرجاع المعلومات.

وقد يشعر الشخص في هذه الحالة بما يعرف بـ"ضبابية الدماغ"، ما قد ينعكس على قدرته على إنجاز المهام اليومية بكفاءة.

التوتر يشتت الذهن

يمكن أن يؤثر الضغط النفسي المستمر في القدرة على التركيز وتذكر المعلومات، إذ يستهلك التوتر جزءًا كبيرًا من الانتباه ويجعل معالجة المعلومات أكثر صعوبة.

وقد يساعد الحصول على فترات كافية من الراحة، وممارسة تمارين الاسترخاء، إلى جانب النشاط البدني المنتظم، في تقليل التوتر ودعم التركيز.

نقص فيتامين B12

يُعد فيتامين B12 من العناصر المهمة لصحة الجهاز العصبي، وقد يرتبط انخفاض مستوياته لدى بعض الأشخاص بظهور مشكلات في الذاكرة والوظائف الإدراكية.

وفي حال استمرار النسيان أو ظهور أعراض أخرى، يمكن للطبيب إجراء الفحوص اللازمة للتأكد من مستويات الفيتامينات واستبعاد وجود نقص غذائي أو سبب صحي آخر.

يمكن أن يرتبط قصور الغدة الدرقية بعدد من الأعراض، من بينها بطء التفكير وصعوبة التركيز والنسيان.

ولهذا، فإن استمرار هذه الأعراض، خاصة إذا صاحبتها تغيرات صحية أخرى، يستدعي مراجعة الطبيب وإجراء الفحوص المناسبة لتحديد السبب.

بعض الأدوية قد تسبب النسيان

قد يكون التشوش أو ضعف الذاكرة في بعض الحالات أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، كما يمكن أن تزداد احتمالية ظهور هذه الأعراض عند تناول عدة أدوية في الوقت نفسه.

وينصح بعدم التوقف عن تناول أي دواء دون استشارة الطبيب، بل يجب إخباره عند ملاحظة تغيرات جديدة في الذاكرة أو التركيز، لتقييم الأدوية المستخدمة وتحديد مدى ارتباطها بهذه الأعراض.

نمط الحياة عامل مؤثر في صحة الدماغ

لا يمكن تجاهل تأثير نمط الحياة على وظائف الدماغ، خاصة مع ساعات العمل الطويلة، وقلة الحركة والنشاط البدني، والاعتماد المتكرر على الوجبات الجاهزة، فضلًا عن التعرض المستمر للضغوط النفسية.

لذلك، فإن الاهتمام بالنوم المنتظم، والنشاط البدني، والتغذية المتوازنة، وتقليل التوتر، قد يمثل خطوات مهمة للحفاظ على التركيز والذاكرة.

لا يشير النسيان العرضي بالضرورة إلى وجود مشكلة خطيرة، لكن تكراره بشكل ملحوظ أو تأثيره في الحياة اليومية يستدعي التقييم الطبي، خاصة إذا ترافق مع أعراض أخرى أو ظهر بصورة مفاجئة.

تم نسخ الرابط