هبة جلال تبرز تقرير «نيوز روم» بشأن خلفيات قصة فتاة مطعم سيزلر
سلطت الإعلامية هبة جلال، خلال تقديم برنامج «مساء جديد» على قناة المحور، الضوء على تقرير نشره موقع «نيوز روم» بشأن التطورات الجديدة في قصة فتاة مطعم سيزلر، مشيرة إلى التحول الكبير الذي شهده الرأي العام تجاه الواقعة خلال الأيام الماضية.
التعاطف مع مدير المطعم
وقالت هبة جلال إن الرأي العام، بعد أن كان متعاطفا بشكل كبير مع صاحبة الواقعة، انقلب بشكل كامل، وبدأت أصوات ترى أن القصة ليست كما تم تداولها في البداية، وبدأ البعض في لوم الفتاة والتعاطف مع مدير المطعم، حتى إن هناك من قدم له فرصة عمل ومن وقف إلى جانبه.
معلومات جديدة كشفها موقع نيوز روم
وأضافت أن هذا التحول يمثل الدورة الطبيعية للتريند التي تتكرر كثيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن القصة بدأت بالمنشور الذي نشرته صاحبة الواقعة، ثم انتقلت إلى فيديو مدير المطعم، قبل أن يتغير الرأي العام مرة أخرى مع ظهور معلومات جديدة في اليوم الثالث.
وقالت هبة جلال: «وبدأت تنتشر برضو ثالث بقى يوم شايفين القصة بتتفاعل إزاي كل شوية، من الأول المنشور اللي هي حطيته، للفيديو بتاع المدير، للرأي العام اللي عمال يختلف، في اليوم الثالث تفاعل جديد تماما ومعلومات جديدة كشفها موقع نيوز روم».
خلفية عائلية وسياسية لصاحبة الواقعة
وأوضحت أن تقرير موقع «نيوز روم» تحدث عن وجود خلفية عائلية وسياسية لصاحبة الواقعة، وربط التقرير هذه الخلفية بجماعة الإخوان المسلمين، مستندا إلى ما قيل إنها منشورات قديمة وتعليقات وتعاطف مع الجماعة ورموزها وقياداتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت هبة جلال أنها لا تستطيع الجزم بصحة هذه المعلومات من عدمها، قائلة: «أنا هنا ماقدرش أفصل في الحتة دي وماقدرش أقول لك آه ده صح ولا غلط، لأن أنا بفكركم مرة تانية إن السوشيال ميديا خداعة».
وأضافت أن ما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي لا يسمح دائما بالوصول إلى الحقيقة الكاملة، موضحة: «واللي بيحصل على السوشيال ميديا إحنا مش قادرين نمسكه ولا قادرين نقول فيه الحقيقة الفصل بشكل كامل».
تفاصيل الواقعة كاملة
وأشارت إلى أن تغير الرأي العام من يوم إلى آخر يكشف صعوبة معرفة تفاصيل الواقعة كاملة، قائلة: «أديكم شايفين بين يوم وليلة الرأي العام بيتغير، ومحدش عارف الواقعة بالظبط بالظبط بالظبط بتحصل إزاي من أولها لآخرها».
وانتقلت هبة جلال إلى الحديث عن بعض الحقائق التي يمكن مناقشتها من الناحية المنطقية، مؤكدة أن مثل هذه المواقف يمكن أن تحدث في أي بلد أو أي مكان، عندما يختلف الأشخاص حول ما إذا كان مسموحا لهم بالوقوف أو القيام بسلوك معين داخل مكان عام.
وقالت: «النوعية دي من المواقف ممكن تحصل جدا في أي بلد أو في أي مكان، ناس تختلف مع بعض حوالين أنا مسموح لي أقف في المكان ده، مسموح لي أعمل سلوك معين في المكان ده ولا لأ، خصوصا لو إحنا بنتكلم عن أماكن عامة».



