بالزغاريد.. أهالي الشرقية يشيعون الطالب أحمد سامح ضحية الغدر لمثواه الأخير
في مشهد جنائزي مهيب خيمت عليه أجواء الحزن والذهول، شيّع الآلاف من أهالي قرية «شنبارة الميمونة» التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية جثمان الطالب الراحل أحمد سامح العايدي، الذي أودت بحياته طعنة قاسية على يد صديقه، إثر خلاف مفاجئ نشب بينهما داخل أحد محلات الألعاب الإلكترونية بالقرية.
أداء صلاة الجنازة على جثمان الفقيد
وخرجت الجنازة في موكب كبير عقب أداء صلاة الجنازة على جثمان الفقيد، حيث تسابق الأهالي والمشيعون لحمل الجثمان إلى مثواه الأخير، وسط انهيار تام لأسرة الطالب المكلومة وصدمة عارمة سادت بين زملائه وأبناء القرية جميعًا، الذين أجمعوا على حسن خلقه وطيبة أثره بين الجميع، مستنكرين النهاية المأساوية التي راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر.
وتعود تفاصيل الواقعة المؤلمة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا يفيد بوفاة طالب نتيجة إصابته بجرح طعني نافذ، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية من مباحث مركز شرطة الزقازيق إلى موقع البلاغ لإجراء المعاينات والتحريات اللازمة وفرض السيطرة على موقع الحادث.
وكشفت التحريات الأولية أن المجني عليه أحمد سامح كان يتواجد برفقة المتهم داخل محل البلايستيشن لممارسة إحدى الألعاب الإلكترونية، وقبل أن تنتهي الجولة نشبت بينهما مشادة كلامية بسبب خلاف حول مجريات اللعب، وسرعان ما تطورت إلى مشاجرة، أقدم خلالها المتهم على الإمساك بعنق زجاجة مكسورة والتعدي بها على المجني عليه، مسددًا له طعنة نافذة أودت بحياته في الحال.
جرى تحرير المحضر اللازم بالواقعة، ونُقل جثمان الطالب إلى مشرحة المستشفى والتحفظ عليه تحت تصرف النيابة العامة، التي تولت التحقيقات وأمرت بانتداب الطب الشرعي للوقوف على أسباب الوفاة، وتكليف المباحث بسرعة استكمال التحريات واتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة.



