مجدي البدوي يرد على أزمة «النقابة الوهمية»: 90% من صحفيي مصر أعضاء لدينا
أكد مجدي البدوي رئيس النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار، أن النقابة ليست «وهمية»، مشيرا إلى أن نحو 90% من الصحفيين في مصر أعضاء بها، ومن بينهم نقيب الصحفيين الحالي، وعدد من قيادات النقابة.
وقال البدوي، خلال مداخلة عبر برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي المذاع على قناة الحدث اليوم، إن عضوية النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار كانت تضم عددا كبيرا من الصحفيين والعاملين في المؤسسات الصحفية، موضحا أنه كان عضوا بها خلال عمله في مؤسسة الأهرام، وكان يسدد الاشتراك ويحصل على الكارنيه.
وأضاف: «أنا صحفي وأتشرف إن أنا أكون رئيس النقابة العمالية، وأنا صحفي وعضو نقابة الصحفيين»، مؤكدا أن الأمر في الأساس لا يمثل مشكلة، وأن النقابة تضم العاملين في قطاعات المهنة المختلفة.
وصف النقابة بأنها «وهمية»
وأوضح البدوي أنه فوجئ بتصريحات حول وصف النقابة بأنها «وهمية»، على خلفية واقعة فتاة الأوبر، مشيرا إلى أن الفتاة كانت تحمل كارنيها تابعا للنقابة، وكانت مدونا به أنها «فني مواقع إلكترونية»، وهو ما أثار تساؤلات حول سبب تصاعد الأزمة.
وأشار إلى أن ما زاد من حدة الجدل وجود خطأ في عنوان إحدى اللجان التابعة للنقابة، حيث كتب «النقابة العامة للصحافة والإعلام» بدلا من الاسم الرسمي، مؤكدا أن الأمر كان يمكن التعامل معه من خلال تصحيح الخطأ بدلا من تصعيد الأزمة.
وشدد البدوي على أن النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار كانت ولا تزال تحارب الكيانات الوهمية، موضحا أن قيادات سابقة وحالية في نقابة الصحفيين تعاونت معها في مواجهة هذه الكيانات.
وقال إن دور النقابة المهنية يتركز على رعاية المهنة، بينما تهتم النقابة العمالية بشؤون العاملين في المهنة، مؤكدا أن «دورنا تكاملي وليس دور نفوري».
ودعا البدوي إلى إنهاء الأزمة بالحوار الهادئ، مؤكدا أن العلاقات بين النقابتين يجب أن تقوم على التعاون، خاصة أن الهدف المشترك هو مواجهة الكيانات الوهمية ومنع انتحال الصفة.
وأضاف أنه يحرص على دعوة أعضاء مجلس نقابة الصحفيين إلى فعاليات النقابة العامة، مشيرا إلى أن العلاقة بينهم تقوم على الزمالة والاحترام، متمنيا أن تنتهي الأزمة بشكل كامل.

