عاجل

بشر الخصاونة عن الربيع العربي: مصر كانت في عين العاصفة

بشر الخصاونة
بشر الخصاونة

قال بشر الخصاونة، رئيس الوزراء الأردن السابق، وسفير بلاده لدى القاهرة، إن الأجواء التي لمسها لدى المسؤولين المصريين قبل اندلاع أحداث "الربيع العربي" كانت تتسم بقدر كبير من الاطمئنان، رغم أن المؤشرات والتحليلات كانت توحي بوجود تطورات مقلقة على الأرض.

مصر كانت في عين العاصفة

وأوضح «الخصاونة»، خلال لقاء مع الاعلامي عبداللطيف المنياوي، عبر بودكاست «رؤية أخرى»/ أن التقديرات في ذلك الوقت كانت تشير إلى أن مصر "في عين العاصفة"، لافتا إلى وجود تحركات وصفها ب"المريبة" عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي بدأت تتحول تدريجيا إلى أداة للحشد والتعبئة العامة.

وأضاف أنه لم ينقل هذه التقديرات مباشرة إلى القيادة المصرية، لكنه تحدث مع أحد المسؤولين، قائلا: "من خلال ما سمعته، إما أن هناك حالة إنكار، أو انفصالا عن واقع ما يجري"، معتبرا أن المؤشرات كانت تبعث على القلق.

وأكد الخصاونة أن وتيرة الأحداث كانت أسرع مما توقع كثيرون، مشيرا إلى أنها "تسارعت في غضون أيام، وليس أسابيع"، وهو ما عكس حجم التحولات التي شهدتها المنطقة في تلك الفترة.

وكان قد حل رئيس الوزراء الأردني السابق، دولة بشر الخصاونة، ضيفا على بودكاست "رؤية أخرى" عبر منصات "الشرق بودكاست" مع الإعلامي عبد اللطيف المناوي، ليروي تفاصيل محطات مفصلية في مسيرته الدبلوماسية والسياسية، بدءا من عمله سفيرا للأردن في القاهرة إبان أحداث الربيع العربي، وصولا إلى كواليس رئاسته للحكومة الأردنية.

هنضرب تعظيم سلام ونرجع للسكن

وتحدث الخصاونة عن ذكرياته في مصر وقتما قدم أوراق اعتماده للمشير محمد حسين طنطاوي، واصفا إياه بـ "الرجل الاستثنائي"، كاشفا عن حوار دار بينه وبين المشير طنطاوي قبيل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المصرية آنذاك، وحول موقف القوات المسلحة في حال فوز الإخوان، رد المشير: "أبدا.. هنضرب تعظيم سلام ونرجع للسكن".

تم نسخ الرابط