لقاء مكي: وجود «اتفاق مكة» وحده كفيل بردع أي اعتداء خارجي
أكد الكاتب والمحلل السياسي لقاء مكي أن التحالفات الدفاعية لا تعني بالضرورة التدخل العسكري المباشر، وإنما تمثل قوة ردع ترفع تكلفة أي اعتداء خارجي وتسهم في الحفاظ على الاستقرار.
وقال مكي، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن دول «اتفاق مكة» قد لا تحتاج إلى التدخل العسكري لنصرة أي من أطرافه، موضحًا أن وجود هذا التحالف في حد ذاته يمثل عامل ردع يمنع الآخرين من التفكير في الاعتداء على دوله أو على بقية دول الإقليم.
وأضاف أن التحالف يمثل «قوة لفرض السلام لا الحرب»، من خلال رفع تكاليف أي اعتداء خارجي إلى مستوى لا يستطيع المعتدي تحمله.
وأشار إلى أن التحالفات الدفاعية تُعد قدرات ردع جادة وفاعلة، ولا تعني بالضرورة تقديم دعم عسكري فوري مع كل هجوم أو اشتباك تتعرض له إحدى الدول الأعضاء.
واستشهد مكي بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، موضحًا أنه ظل منذ عام 1949 قوة ردع حافظت على مصالح الغرب، ولم يُفعّل التدخل العسكري الجماعي لدعم أحد أعضائه إلا مرة واحدة بعد هجمات 11 سبتمبر، معتبرًا أن قوة الردع التي يمثلها الحلف كانت كافية لمنع الاعتداء على دوله.