عاجل

قبل الشراء.. 3 نصائح لزراعة نبات الجهنمية امام منزلك

نبات الجهنمية
نبات الجهنمية

تعد نباتات الجهنمية من أكثر نباتات الزينة انتشارًا في الحدائق والشوارع، بفضل ألوانها الزاهية وقدرتها على إضفاء لمسة جمالية مميزة على أي مكان، ولا تقتصر شهرة الجهنمية على مظهرها اللافت فحسب، بل تتميز أيضًا بقدرتها على تحمل الظروف المناخية القاسية، وسهولة العناية بها، ما جعلها خيارًا مفضلًا لدى محبي الزراعة وتنسيق الحدائق، وفي السطور التالية نستعرض أبرز مميزات نبات الجهنمية، ولماذا يُعد من أفضل النباتات المناسبة للمنازل والحدائق.

وكشفت مجلة أولا الإسبانية، أنه ينتمي نبات الجهنمية إلى جنس الجهنمية ، الذي يضم حوالي عشرين نوعًا موطنها الأصلي أمريكا الجنوبية، وخاصة البرازيل وبيرو والأرجنتين. 

وقد تم إدخاله إلى أوروبا خلال القرن الثامن عشر، وبفضل تكيفه الاستثنائي مع المناخات الدافئة، سرعان ما أصبح أحد أكثر النباتات استخدامًا في حدائق البحر الأبيض المتوسط ، بحسب الصنف، يمكن زراعته كشجيرة، أو متسلقة، أو حتى كشجرة صغيرة من خلال التقليم . 

الضوء سر زراعة نبات الجهنمية

يُعدّ الضوء العامل الأهم لنمو نبات الجهنمية وازدهاره، فإذا كان هناك سر لظهورها بأبهى حلّة، فهو ضوء الشمس : فكلما زاد ما تتلقّاه، زادت الطاقة اللازمة لإنتاج أوراقها الزهرية الزاهية.

أفضل مكان للزراعة

 يفضل زراعتها في مكان مواجه للجنوب أو الجنوب الغربي، مع حمايتها من تيارات الهواء الباردة والصقيع الشديد، لضمان تعرضها لخمس أو ست ساعات على الأقل من أشعة الشمس المباشرة يوميًا.

الزراعة في الظل

 وعندما تزرع في الظل الجزئي، تميل إلى إنتاج أوراق كثيفة، لكن إنتاج الأوراق الزهرية يقل بشكل ملحوظ، وهي إحدى أكثر المشاكل شيوعًا في شرفات المنازل والباحات في المدن.

تم نسخ الرابط