إصلاح وتهذيب .. بسيوني: لا أجامل لاعبين .. وحسام حسن اعاد الثقة للمدرب الوطني
أكد عبد الحميد بسيوني، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، أن النجاح في أي تجربة تدريبية يعتمد على الالتزام والانضباط والعدل في التعامل مع جميع الأطراف مشددًا على أنه لا يسمح للمجاملات أو العواطف بالتدخل في قراراته الفنية.
وقال عبد الحميد بسيوني في تصريحات خاصة لبرنامج "حاوريني يا ريكا" الذي تقدمه الإعلامية ريهام بكير مدير تحرير موقع نيوز رووم: أي مكان بشتغل فيه الناس بتثق فيا فبكون أمين على النادي واللاعب من ناحية حقوقه من إدارة النادي وكذلك حقوق الأندية من اللاعب.
وتابع: دي شخصية المدير الفني، وبتكون مهمة جدًا، ومينفعش ترضي جميع الأطراف، لكن لازم تعمل الصح.
وأضاف: أنا عمري ما دخلت الحب والكره في شغلي داخل أي منظومة وكل هدفي إزاي أنجح واللي بيدور على النجاح لا يحب ولا يكره.
وواصل: أي حد يخرج عن إطار الالتزام والشغل المطلوب لا يتواجد معي، واعتمد على الأرقام الخاصة بالتحليل وأنا شغال بيها من بدري اشتغلت قبل كده في حرس الحدود أنا والمعد البدني ومدرب الحراس فقط، لذلك لازم أكون أمين على اللاعب في الحصول على حقوقه والإدارات بتحترم ده.
واستكمل: هناك فترتان للقيد بنشوف أرقام اللاعبين والفايدة اللي قدموها للنادي والفريق، وبنستغنى عن العناصر اللي مش بتقدم الإضافة المطلوبة عشان نقدر نستفيد بعناصر مفيدة.
وأشار إلى : في مجالنا المجاملات كتير جدًا، وأنا والله لم أجامل أي حد في حياتي وطوال مشواري وهناك أندية رحلت منها بسبب رغبتهم في ضم لاعبين أنا لا أريد التعاقد معهم لذا كنت أقرر الرحيل.
وأردف: دايمًا بشوف اللي يناسبني من الناحية الفنية والبدنية وحدث ذلك لما كنت مدربًا في جميع الأندية اللي اشتغلت فيها، سواء سموحة أو غزل المحلة أو حرس الحدود أو طلائع الجيش أو الأخضر الليبي، وكان دائمًا معي انضباط فني وانضباط خارج الملعب.
وأضاف: أنا راجل عسكري، وباتعامل بضميري، والحمد لله المهنة دي أنا موهوب فيها، والموهبة أساس النجاح وكنت في بعض الوقت بشتغل في فرق ليست الأفضل من ناحية الإمكانيات لكن كنا بنحقق حاجة كويسة وبعنا عدة لاعبين كنا متعاقدين معاهم بأسعار قليلة وتم بيعهم بعد كده بأسعار كبيرة.
وتابع: اكتشفت عددًا من اللاعبين، وهم دائمًا بيتواصلوا معايا وبينادوني بـ(بابا)، ومن بينهم لاعبين موجودين حاليًا في منتخب مصر.
وعن مهند لاشين، قال: مهند لاشين ابني من أبنائي العظام، وفخور باللي بيقدمه، وكان في المنتخب وهو معايا في طلائع الجيش، ويتمتع بأخلاق عالية، ودائمًا على تواصل معايا.
وأشاد بالجهاز الفني لمنتخب مصر، قائلًا: منتخب مصر قدم مشوار جميل مع التوأم في أمم أفريقيا وكأس العالم، وكنت من أكبر الداعمين لحسام حسن لأنني أحب المدرب الوطني، وأنا من أنصار المدرب الوطني، وفخور بما حققه حسام حسن لأنه أعاد ثقة الناس في المدرب الوطني بعد الكابتن حسن شحاتة والكابتن محمود الجوهري، وأقدم له الشكر على ما قدمه.
وكشف بسيوني عن تلقيه عرض سابق لتدريب أحد المنتخبات السنية، قائلًا: كان هناك تفاوض من قبل عند حصولي على بطولة السوبر لتولي تدريب المنتخب في إحدى أعماره السنية لكنها لم تكتمل وكانت المفاوضات عن طريق الإدارات وليس معي لأنني عندما أمضي عقدًا مع أي جهة لا أخلف اتفاقي معها.
واختتم قائلًا: في جميع مراحلي التدريبية وتولي قيادة الأندية لم يحدث أبدًا أن يرغب النادي في رحيلي، بل أنا كنت أرى ذلك عند حدوث عدم تقدير.