أدوية إنقاص الوزن قد ترتبط بتساقط الشعر المؤقت..دراسة حديثة تكشف التفاصيل
كشفت نتائج بحث حديثة عن ارتباط استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة ناهضات مستقبلات «جي إل بي-1» بارتفاع خطر الإصابة بنوع غير ندبي من تساقط الشعر، وهو نوع لا يؤدي عادةً إلى تلف دائم في بصيلات الشعر ويمكن أن يتحسن مع الوقت.
ووفقًا لتقرير نشره موقع " ميديكال نيوز توداي" تشير النتائج إلى أن مستخدمي هذه الأدوية قد يكونون أكثر عرضة لتساقط الشعر المؤقت مقارنة بغير المستخدمين، في ظل الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم طبيعة العلاقة بشكل كامل.
يرجح أن يكون فقدان الشعر في بعض الحالات مرتبطًا بالتغيرات التي تحدث في الجسم خلال فقدان الوزن السريع، وليس بالضرورة نتيجة تأثير مباشر للدواء على بصيلات الشعر.
يمكن أن يحدث تساقط الشعر بعد فقدان الوزن أو اتباع أنظمة غذائية شديدة التقييد، خصوصًا عندما لا يحصل الجسم على ما يكفيه من البروتين والعناصر الغذائية الأساسية اللازمة لنمو الشعر.
هل تساقط الشعر دائم؟
يكون تساقط الشعر المرتبط بفقدان الوزن مؤقتًا، ويعرف أحد أشكاله باسم تساقط الشعر الكربي، إذ تنتقل نسبة أكبر من بصيلات الشعر إلى مرحلة الراحة، ثم يبدأ الشعر في التساقط بعد فترة من حدوث العامل المحفز، حيث أن هذا النوع من التساقط يمكن أن يتحسن بعد معالجة السبب، وقد يبدأ الشعر في النمو مجددًا خلال عدة أشهر.
التغذية مهمة للحفاظ على الشعر
ويؤكد التقرير أن الاهتمام بالنظام الغذائي قد يكون جزءًا مهمًا من الحفاظ على صحة الشعر خلال فقدان الوزن، إذ يحتاج الشعر إلى البروتين ومجموعة من العناصر الغذائية للنمو بصورة طبيعية.
كما أن الأنظمة شديدة الانخفاض في السعرات الحرارية قد تحرم الجسم من البروتين والدهون الأساسية والزنك وغيرها من العناصر التي يحتاج إليها الشعر، وهو ما قد يزيد احتمالية تساقطه.
متى يستدعي تساقط الشعر مراجعة الطبيب؟
تعتبر العلامات المهمة إذا كان تساقط الشعر شديدًا أو مستمرًا أو مصحوبًا بظهور فراغات واضحة في فروة الرأس، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية لتحديد السبب، خاصة أن تساقط الشعر قد يرتبط أيضًا بعوامل أخرى مثل نقص بعض العناصر الغذائية، واضطرابات الغدة الدرقية، والتغيرات الهرمونية، والتوتر، والعوامل الوراثية.