هل تعليق الصور الفوتوغرافية على الحائط حلال أم حرام؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة تُدعى عائشة من المنوفية، حول حكم طباعة صورة لشخص ووضعها في إطار وتعليقها على الحائط، موضحًا الحكم الشرعي في ذلك.
صناعة التماثيل
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن النهي الوارد في الحديث الشريف عن التصوير يُقصد به في الأصل صناعة التماثيل التي كانت تُعبد من دون الله سبحانه وتعالى.
وأضاف أن ما يُعرف بالتصوير الفوتوغرافي في العصر الحديث لا يُعد من هذا الباب، بل هو أشبه بـ"حبس الظل"، أي تثبيت صورة الإنسان في لحظة معينة دون أن يكون فيه مضاهاة لخلق الله بالمعنى المقصود في النصوص.
التصوير المنهي
وأشار إلى أن العرب قديمًا كانوا يفرقون بين الرسم أو النحت وبين مجرد نقل الصورة كما هي، مؤكدًا أن التصوير المنهي عنه هو ما كان فيه صناعة تماثيل تُعبد أو تُقصد بها المضاهاة.
وأكد أن التصوير الفوتوغرافي أو الرسم، وكذلك تعليق الصور على الحائط، جائز شرعًا ولا حرج فيه، ولا يوجد نص صريح يُحرّم هذا الفعل بعينه في صورته المعاصرة.
وفي وقت سابق، أجاب الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم استخدام الموسيقى المصاحبة للصور على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أن الأصل في هذا الأمر يرتبط بطبيعة الاستخدام ومضمونه.
حسنها حسن وقبيحها قبيح
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن الموسيقى في ذاتها تُعد من الأصوات، وحكمها يدور بين الحسن والقبيح، قائلًا إن «حسنها حسن وقبيحها قبيح».

مضمون يثير الشهوات
وأشار إلى أنه في حال خلت الموسيقى من أي مضمون يثير الشهوات أو يدعو إلى الفواحش أو الانحراف، فلا مانع من الاستماع إليها أو استخدامها، بما في ذلك إضافتها إلى الصور أو المحتوى المنشور عبر مواقع التواصل.
الاستخدام المنضبط يخلو من المحاذير الشرعية
وأكد أن الضابط الأساسي في ذلك هو ألا تؤدي هذه الوسيلة إلى إثارة الفتنة أو نشر ما يخالف القيم، مشددًا على أن الاستخدام المنضبط الذي يخلو من المحاذير الشرعية لا حرج فيه.
ولفت إلى أن تقدير الأمر يعود إلى طبيعة المحتوى والغاية منه، مؤكدًا أن الشريعة راعت مقاصد الأفعال ونتائجها، وأن الحكم يتغير بحسب ما يصاحبه من تأثيرات أو دلالات.