عاجل

رئيس القومي للبحوث الفلكية: التوابع تنتهي غالبًا خلال 48 ساعة من وقوع الزلزال

القومي للبحوث الفلكية
القومي للبحوث الفلكية

أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، أن التنبؤ بالموعد الدقيق لانتهاء توابع الزلازل غير ممكن، إلا أن الخبرات العلمية تشير إلى أنها تنتهي غالبًا خلال 48 ساعة من وقوع الهزة الرئيسية.

رصد 9 توابع بعد الزلزال

وأوضح «نبوي»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج “الساعة 6”، عبر شاشة “الحياة”، أنه حتى الآن تم رصد 9 توابع للهزة الأرضية، جميعها غير محسوسة للمواطنين، إذ تقل قوتها عن 3 درجات على مقياس ريختر، وهو ما يضعها ضمن الهزات غير المحسوسة.

وقدم نبوي عددًا من الإرشادات المهمة للتعامل مع الزلازل، مؤكدًا أن الثبات الانفعالي والهدوء هما أول وأهم خطوات التعامل مع أي هزة أرضية، داعي المواطنين إلى عدم الذعر والثقة في سلامة المباني الحديثة التي تُنفذ وفق أكواد البناء المعتمدة.

ونصح بالابتعاد فورا عن الأرفف والأشياء القابلة للسقوط، وعدم الوقوف أسفل النجف أو المعلقات الثقيلة، مع الاحتماء أسفل طاولة أو مكتب بشكل مؤقت حتى انتهاء الهزة، لتجنب التعرض لإصابات نتيجة سقوط الأجسام المعلقة.

الإجراءات الاحترازية 

وشدد على أن الالتزام بهذه الإجراءات الاحترازية البسيطة يسهم في تقليل المخاطر ويحافظ على سلامة المواطنين أثناء وقوع الزلازل.

وأكد أن الزلازل تحدث نتيجة عدم الاتزان في القشرة الأرضية، حيث تتراكم طاقة كامنة داخل الأرض، ثم تتخلص منها عبر الهزات الأرضية الناتجة عن حركة الصفائح التكتونية.

القشرة الأرضية مقسمة إلى عدد من الصفائح التكتونية 

وأوضح أن القشرة الأرضية مقسمة إلى عدد من الصفائح التكتونية تفصل بينها أحزمة زلزالية، مشيرًا إلى أن مصر تقع على الصفيحة الإفريقية التي تشمل قارة إفريقيا بالكامل، وتحيط بها أحزمة زلزالية، أبرزها حزام تركيا واليونان شمالًا، وحزام البحر الأحمر شرقًا، وهو ما يفسر النشاط الزلزالي في تلك المناطق.

وحول قوة الزلزال الأخيرة، أوضح أن الهزة التي بلغت قوتها نحو 5.5 درجة لا تُعد من الزلازل القوية أو الخطيرة، وإنما تُصنف ضمن الزلازل الضعيفة أو في بداية فئة الزلازل المتوسطة، مؤكدًا أن شعور المواطنين بها لا يعني بالضرورة أنها خطيرة.

تم نسخ الرابط