عاجل

رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية: زلزال بقوة 5.5 درجة ليس خطر

 المعهد القومي للبحوث
المعهد القومي للبحوث الفلكية

أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، أن الزلازل تحدث نتيجة عدم الاتزان في القشرة الأرضية، حيث تتراكم طاقة كامنة داخل الأرض، ثم تتخلص منها عبر الهزات الأرضية الناتجة عن حركة الصفائح التكتونية.

القشرة الأرضية مقسمة إلى عدد من الصفائح التكتونية 

وأوضح «نبوي»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج “الساعة 6”، عبر شاشة “الحياة”، أن القشرة الأرضية مقسمة إلى عدد من الصفائح التكتونية تفصل بينها أحزمة زلزالية، مشيرًا إلى أن مصر تقع على الصفيحة الإفريقية التي تشمل قارة إفريقيا بالكامل، وتحيط بها أحزمة زلزالية، أبرزها حزام تركيا واليونان شمالًا، وحزام البحر الأحمر شرقًا، وهو ما يفسر النشاط الزلزالي في تلك المناطق.

وحول قوة الزلزال الأخيرة، أوضح أن الهزة التي بلغت قوتها نحو 5.5 درجة لا تعد من الزلازل القوية أو الخطيرة، وإنما تُصنف ضمن الزلازل الضعيفة أو في بداية فئة الزلازل المتوسطة، مؤكدًا أن شعور المواطنين بها لا يعني بالضرورة أنها خطيرة.

وأشار إلى أن الزلازل التي تتجاوز 7 درجات على مقياس ريختر تُعد زلازل مدمرة، نظرًا لما تخلفه من دمار واسع، موضحًا أن خطورة الزلزال لا تتوقف على قوته فقط، بل ترتبط أيضًا بمدى جاهزية الدولة وجودة المباني والبنية التحتية.

وأضاف أن تقدم الدول في تطبيق أكواد البناء الحديثة يقلل بشكل كبير من حجم الخسائر، مستشهدًا بالمقارنة بين الزلزال الأخير وزلزال عام 1992، الذي بلغت قوته نحو 5.6 إلى 5.7 درجة، مؤكدًا أن اختلاف حجم الأضرار يعود إلى تطور منظومة البناء والإنشاءات، وليس إلى قوة الزلزال وحدها.

وأوضح أن طول مدة الزلزال يمثل أحد عوامل الخطورة، لكنه ليس العامل الوحيد في تقييم تأثير الهزة الأرضية.

تم نسخ الرابط